تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وغرقنا بالدموع وهو افعوعلت من الغرق . وفي الحديث سألته عن حد الطين الذي لا يسجد عليه ؟ قال إذا غرقت فيه الجبهة وأغرق النازع في القوس : استوفى مدها . والاستغراق : الاستيعاب . ومنه حديث علي ع لقد أغرق في النزع أي بالغ في الأمر وانتهى فيه . وأصله من نزع القوس وترها فاستعير لمن بالغ في كل شيء - قاله في النهاية . والغرقىء كزبرج : القشرة الملتزقة ببياض البيض ، أو البياض الذي يؤكل . ومنه حديث سفيان الثوري حين دخل على أبي عبد الله ع فرأى عليه ثيابا كأنها غرقىء البيض قال الفراء : همزته زائدة ، لأنه من الغرق . والغرنوق بالضم : الشاب الناعم ، والجمع الغرانيق والغرانقة . وقولهم : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترجى . المراد بها هنا الأصنام . وهي في الأصل الذكور من طير الماء ، واحدها غرنوق وغرنيق ، سمي به لبياضه . وقيل هو الكركي . وكانوا يزعمون أن الأصنام تقربهم إلى الله تعالى وتشفع لهم ، فشبهت بالطيور التي تعلو في السماء وترتفع .
( غسق ) قوله تعالى إلى غسق الليل [ 17 / 78 ] هو بالتحريك : أول ظلمة الليل . وقد غسق الليل يغسق أي أظلم . وغسق الليل : ظلامه . وقيل غسقه : شدة ظلمته وذلك إنما يكون في النصف منه . ومثله ما صح عن الباقر ع وغسق الليل انتصافه قوله ومن شر غاسق إذا وقب [ 113 / 3 ] الغاسق : الهاجم .