( عصف ) قوله تعالى والحب ذو العصف والريحان [ 55 / 12 ] العصف : ورق الزرع ثم يصير - إذا يبس وديس - تبنا ، والريحان : الورق الذي هو مطعم الناس ، وقيل الريحان : الذي يشم .
قوله فجعلهم كعصف مأكول [ 105 / 5 ] أي كزرع مأكول ، والمأكول : الذي أخذ ما فيه من الحب فأكل ، وبقي هو لا حب فيه .
يعني جعلهم كزرع قد أكل حبه وبقي تبنه .
وفي الحديث إن الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيجوفه حتى يخرج من أسفله فيصير كقشر الحنطة والأرز المجوف
قوله ولسليمان الريح عاصفة [ 21 / 81 ] قيل كانت الريح مطيعة له إذا أراد أن تعصف عصفت ، وإذا أراد أن ترخى رخت ، وكان هبوبها على حسب ما يريد .
قوله فالعاصفات عصفا [ 77 / 2 ] هي الرياح الشداد ، من قولهم عصفت الريح عصفا من باب ضرب : اشتدت فهي عاصف وعصوف وعاصفة ، وجمع الأولى عواصف ، والثانية عاصفات .
ويقال أيضا عصفت الريح فهي معصفة ولا يقال ريح عاصف حتى تشتد ، وقد يسند الفعل إلى اليوم والليلة لوقوعه فيه .
ومنه قولهم يوم عاصف وهو فاعل بمعنى مفعول فيه ، مثل قولهم ليل نائم وهم ناصب كما يقال يوم بارد لوقوع البرد فيه .
وأعصف الرجل : هلك .
وأعصفته الرياح : أهلكته
( عطف ) قوله تعالى ثاني عطفه [ 22 / 9 ] أي عادلا جانبه .
والعطف : الجانب يعني معرضا متكبرا .
وعطفا الرجل : جانباه .
وكذا عطفا كل شيء ، والجمع أعطاف كحمل وأحمال .
يقال ثنى عطفه أي أعرض عني .
وثنى عطفه إلي : أي أتى إلي .
والمعطف بالكسر : الرداء .
وكذلك العطاف .
ومنه سبحان من تعطف بالعز أي تردى به .
وسمي الرداء عطافا لوقوعه على عطفي الرجل وهما ناحيتا عنقه .
والتعطف في حق الله ، مجاز يراد به الاتصاف كأن العز شمله شمول الرداء .
وتعطف عليه : أشفق عليه .
وعطفت الناقة على ولدها من باب ضرب : حنت عليه ودر لبنها .
وتعاطفوا : عطف بعضهم على بعض .
واستعطفه : طلب منه ذلك .
وعطفت الشيء عطفا : ثنيته أو أملته .
وفي الطريق عطف أي ميل واعوجاج .
ومنعطف الوادي على صيغة اسم المفعول : حيث ينعطف فهو اسم معنى .
والمنعطف هو اسم فاعل فهو اسم عين .
( عفف ) قوله تعالى وليستعفف الذين