ابن داود وكانوا يعبدون شجرة صنوبر يقال لها شاه درخت ، كان غرسها يافث بن نوح ع فأنبتت لنوح بعد الطوفان ، وكان نساؤهم يشتغلن بالنساء عن الرجال ، فعذبهم الله بريح عاصف شديدة الحمرة وجعل الأرض من تحتهم حجر كبريت تتوقد ، وأظلتهم سحابة سوداء مظلمة فانكسفت عليهم كالقبة حمرة تلهث ، فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص في النار .
ورس : الحمى ورسيسها واحد ، وهو أول مسها .
وفلان يرس الحديث في نفسه : أي يحدث به في نفسه .
والرسيس : الشيء الثابت .
( رفس ) الرفس : الضرب بالرجل ، يقال رفسه رفسا من باب ضرب : إذا ضربه برجله ، ومنه رفسته الدابة : إذا رمحته برجلها .
وفي القاموس الرفسة بالرجل الصدمة بالرجل في الصدر .
( ركس ) قوله تعالى : والله أركسهم بما كسبوا [ 4 / 88 ] أي ردهم إلى كفرهم بأعمالهم ، من الركس وهو رد الشيء مقلوبا .
وأركسته بالألف : رددته على رأسه ، وركسه وأركسه بمعنى .
وركست الشيء ركسا من باب قتل : أي قلبته ورددت أوله على آخره .
وارتكس فلان في أمر : قد نجا منه .
والركوسية : فرقة بين النصارى والصابئين - قاله الجوهري .
( رمس )
في الخبر ارمسوا قبري رمسا
أي سووه بالأرض ولا تجعلوه مسنما مرتفعا .
وأصل الرمس الستر .
قال في المجمع : ويقال لما يحشى على القبر من التراب رمس ، وللقبر نفسه رمس ورمست الميت رمسا من باب قتل : دفنته ، وجمع الرمس رموس كفلس وفلوس ، وأرمست بالألف لغة .
وارتمس في الماء : مثل انغمس .