ودرست ودارست ودرست : أي قرأت وتعلمت .
وإدريس هو أخنوخ أحد أجداد نوح ع ، رفع إلى السماء بعد ثلاثمائة وخمس وستين سنة ، قيل سمي إدريس لأنه كان يكثر الدرس بحكم الله وسنن الإسلام .
قال الشيخ أبو علي : وفيه نظر ، لأن الاسم أعجمي ولذلك امتنع عن الصرف ، ولو كان إفعيلا من الدرس لم يكن فيه غير سبب وهو العلمية ، وكان يجب أن ينصرف ، وقد أنزل الله ثلاثين صحيفة عليه ، وهو أول من خاط الثياب ولبسها ، وكانوا يلبسون الجلود ، وهو أول من خط بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب .
وفي الحديث تدارسوا القرآن
أي اقرؤه وتعهدوه لئلا تنسوه ، من قولهم درس يدرس درسا ودراسة .
وفيه تذاكر العلم دراسة .
والدراسة : صلاة حسنة .
وأصل الدراسة الرياضة والتعهد للشيء ، ودرست العلم من باب قتل .
ودرس المنزل : عفا .
ودرس الثوب : أخلق .
وفي الحديث وليكن القرآن محفوظا مدروسا
كأن المعنى مقروءا متلوا .
( درفس ) الدرفس من الإبل : العظيم .
( دسس ) قوله تعالى : وقد خاب من دساها [ 91 / 10 ] أي فاته الظفر ، من دس نفسه يعني أخفاها بالفجور والمعصية ، والأصل دسها فغيرت ، فكل شيء أخفيته فقد دسسته .
ومنه قوله : يدسه في التراب [ 16 / 59 ] أي يخفيه ويدفنه في التراب .
يقال دسه في التراب من باب قتل : دفنه .
ودسه دسا : إذا أدخله في شيء بقهر وعنف .
والدسيس : إخفاء المكر ، ومنه
الحديث مملوك أراد أن يشتري نفسه