الصدقات [ 9 / 58 ] أي يعيبك ، من قولهم لمزه يلمزه ويلمزه وهمزه يهمزه ويهمزه : إذا عابه ، والهمز واللمز العيب والغض من الناس ، ومنه قوله تعالى : ويل لكل همزة لمزة [ 104 / 1 ] .
قال الليث : الهمزة هو الذي يعيبك بوجهك ، واللمزة الذي يعيبك بالغيب ، وقيل اللمزة ما يكون باللسان والعين والإشارة ، والهمز لا يكون إلا بلسان .
وقال غيره : هما شيء واحد ، ولعل هذا في غير الفاسق أما فيه فلا ، لما
روي عنه ص اذكروا المرء بما فيه ليحترزه الناس
قال في المجمع في قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات أي يروزك ويسألك ، والروز الامتحان ، يقال رزت ما عنده : إذا اختبرته وامتحنته ، أي يمتحنك ويذوقك هل تخاف لائمته إذا منعته أم لا .
وفي الدعاء أعوذ بك من الشيطان وهمزه ولمزه
وهو من هذا الباب ، والمراد مكائده .
( لهز ) اللهز مثل اللكز .
ولهزه القتير : خالطه الشيب ، فهو ملهوز ، ثم هو أشمط ثم أشيب - قاله الجوهري .
( لوز ) اللوزة واحدة اللوز المعروف .
وأرض ملازة : فيها أشجار اللوز - قاله الجوهري . باب ما أوله الميم
( مرز ) في الحديث ذكر البتع والمرز ، المرز بكسر الميم وسكون الراء : الشراب المتخذ من الشعير ، والبتع نوع آخر منه ( 1 )
هامش
( 1 ) المزر - بتقديم الزاي على الراء - كما هو مذكور في هذا الكتاب ج 3 ص 482 وسائر كتب اللغة بمعنى الشراب المتخذ من الشعير ، وأما المرز بتقديم الراء على الزاي - كما هنا - بمعنى الشراب فلم نجده فيما بأيدينا من كتب اللغة .