تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
وقال : لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك [ 5 / 28 ] قيل كان هابيل أقوى منه ولكن تحرج عن قتله واستسلم خوفا من الله تعالى ، لأن الدفع لم يبح بعد أو تحريا لما هو الأفضل قوله : والملائكة باسطو أيديهم [ 6 / 93 ] أي لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط ، وهذا عبارة عن العنف بالسياق والتغليظ في الإزهاق ، فعل الغريم الملح يبسط يده إلى من عليه الحق ، ويقال أخرج لي ما عليك أو بالعذاب اخرجوا أنفسكم أي خلصوها من الدنيا وهم لا يقدرون على الخلاص . قوله : كباسط كفيه إلى الماء [ 13 / 14 ] يومىء إليه فلا يجيبه . والباسط من أسمائه ، وهو الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته ، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة . وفي حديث الصلاة لا تبسط ذراعيك انبساط الكلب أي لا تفترشهما على الأرض في الصلاة . والانبساط مصدر انبسط لا بسط فحمله عليه . والانبساط : ترك الاحتشام . وبسط الشيء وبالصاد أيضا : نشره . والبسطة : السعة . والبساط بالكسر : ما يبسط ، أي ينشر .
( بطط ) البط من طير الماء والبطة واحدته وليست الهاء للتأنيث وإنما هي للواحد من الجنس ، يقال هذه بطة للذكر والأنثى جميعا مثل حمامة ودجاجة . والبط عند العرب صغاره وكباره الإوز . والبط أيضا : شق الدمل والجراح ونحوهما ، يقال بط الرجل الجرح بطا من باب قتل : أي شقه .
( بقط ) الباقطاني بالباء الموحدة والقاف والطاء المهملة والنون ثم الياء على ما في نسخ متعددة أفيد أنه أحد وزراء بني العباس
مجمع البحرين — صفحة 239 | الشيخ فخر الدين الطريحي