تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
قوله : فذو دعاء عريض [ 41 / 51 ] استعار العرض لكثرة الدعاء ودوامه كما استعار الغليظ لشدة العذاب . قوله : وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا [ 18 / 100 ] أي أظهرناها حتى رآها الكفار ، يقال عرضت الشيء فأعرض : أي أظهرته فظهر . قوله : هذا عارض ممطرنا [ 46 / 24 ] أي سحاب يمطرنا أو ممطر لنا ، ولا يجوز أن يكون صفة لعارض النكرة ، وسمي عارضا لأنه يعرض في الأفق . قوله : يأخذون عرض هذا الأدنى [ 8 / 169 ] مر في دنا . قوله : يعرضون عليها غدوا وعشيا [ 40 / 46 ] أي صباحا ومساء ، أي يعذبون في هذين الوقتين وفيما بين ذلك الله أعلم بحالهم ، فإذا قامت القيامة قيل لهم ادخلوا آل فرعون أشد العذاب قوله : تتبعون عرض الحياة الدنيا [ 4 / 94 ] أي تطلبون عرض الحياة الدنيا ، أي طمع الدنيا وما يعرض منها يعني الغنيمة والمال ومتاع الحياة الدنيا الذي لا بقاء له . وفي الخبر أن جبرئيل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة وأنه عارضه العام مرتين أي كان يدارسه جميع ما نزل من القرآن ، من المعارضة : المقابلة . ومنه عارضت الكتاب بالكتاب أي قابلته . ويقال عارضته في السير : أي مررت حياله . وعارضته بمثل ما صنع : أي أتيت إليه بمثل ما أتى . وفي الخبر أن رسول الله ص عارض جنازة أبي طالب أي أتاها معترضا من بعض الطريق ولم يتبعه من منزله . والعرض : متاع الدنيا وحطامها . ومنه الخبر الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر وفي الحديث فإن عرض في قلبك من الماء شيء فكذا أراد إن ظهر وخطر في قلبك شيء من استعماله فأفرج الماء