ومنه
حديث وصفه تعالى منفي عنه الأقطار
يعني الحدود والجوانب .
والقطار بالكسر : قطار الإبل ، وهو عدد على نسق واحد ، يقال جاءت الإبل قطارا بالكسر أي مقطورة ، والجمع قطر مثل كتاب وكتب .
وفي الحديث نهى أن يتخطى القطار .
قيل : يا رسول الله ولم ؟ قال : لأنه ليس من قطار إلا وما بين البعير إلى البعير شيطان
وفيه
أنه ع كان متوشحا بثوب قطري
وهو ضرب من البرد وفيه حمرة ولها أعلام فيه بعض الخشونة ، وقيل هي حلل جياد تحمل من البحرين ، وقيل قرية يقال لها قطر تنسب إليها الثياب القطرية فكسروا القاف للنسبة .
والقنطرة : ما يبنى على الماء للعبور عليه ، والجسر أعم لأنه يكون بناء وغير بناء .
( قطمر ) قوله تعالى : ما يملكون من قطمير [ 35 / 13 ] قيل هي الجلدة الرقيقة على ظهر النواة ، ويقال هي النكتة البيضاء في باطن ظهر النواة تنبت منها النخلة .
( قمطر ) قوله تعالى : يوما عبوسا قمطريرا [ 76 / 10 ] أي شديدا ، ويقال القمطرير والعصيب أشد ما يكون من الأيام وأطول في البلاء .
واقمطر يومنا : اشتد .
والقمطر على فعلل : ما يصان فيه من الكتب .
( قعر ) قوله : كأنهم أعجاز نخل منقعر [ 54 / 20 ] أي أصول نخل منقطع ، يقال قعرت الشجر قعرا : قلعتها من أصلها فانقعرت ، يعني أنهم كانوا يتساقطون على الأرض أمواتا ، وهم جثث طوال عظام كأنهم أصول نخل منقعر عن أماكنه ومغارسه .
وقعر البئر وغيرها : عمقها .
وقعر الشيء : نهاية أسفله ، والجمع قعور كفلس وفلوس .
وجلس في قعر بيته : كناية عن