دويدة .
وداد الطعام وأداد ودود كله بمعنى : إذا وقع فيه السوس .
وأنواع الدود كثير يدخل فيه الحلم والأرضة ودود الفواكه ودود القز ودود الأخضر ، ومنه ما يتولد من حيوان الإنسان باب ما أوله الذال
( ذود ) قوله تعالى : ووجد من دونهم امرأتين تذودان [ 28 / 23 ] أي تطردان ويكفان عنهما ، وأكثر ما يستعمل الذود في الغنم والإبل ، وربما استعمل في غيرهما .
ولا تذودوه عنا : لا تطردوه .
ورجل ذائد : أي حام لحقيقته دفاع .
ومنه الذادة الحماة والذود من الإبل : ما بين الثلاث إلى العشر ، وقيل ما بين الخمس إلى التسع .
ومنه
ليس في أقل من خمس ذود صدقة
واللقطة مؤنثة ولا واحد لها من لفظها كالنعم ، والجمع أذواد مثل سبب وأسباب .
والمذود كمنبر : معلف الدابة .
والمذود : اللسان باب ما أوله الراء
( راد ) الراد والرؤد من النساء : الشابة الحسنة
( ربد )
في الحديث فغضب رسول الله ص حتى تربد وجهه
أي تغير