وعن بعض الأعلام أربعة من الأنبياء معمرون وهم في قيد الحياة الخضر وإلياس في الأرض وعيسى وإدريس في السماء .
وعمرو بفتح العين والواو اسم رجل ، وإنما كتب بالواو للفرق بينه وبين عمر بضم العين ، وتسقط الواو في النصب لأن الألف تخلفها .
وعمرو بن عبد الله السبيعي ( 1 ) ، روى محمد بن جعفر المؤدب أن أبا إسحاق واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي صلى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة ، وكان يختم القرآن في كل ليلة ولم يكن في زمانه أعبد منه ولا أوثق في الحديث عند الخاص والعام ، وكان من ثقات علي بن الحسين ع ، وولد في الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين ع وله تسعون سنة ، وهو من همدان .
وعمر بن عبد العزيز مذكور في الحديث .
روى عبد الله بن عطا التميمي قال : كنت مع علي بن الحسين ع في المسجد فمر عمر بن عبد العزيز عليه شراكان فضة وكان من أمجن الناس - يعني أصلبهم وأغلظهم - وهو شاب ، فنظر إليه علي بن الحسين ع فقال : يا عبد الله بن عطا أترى هذا المترف إنه لن يموت حتى يلي الناس .
قلت : إنا لله هذا الفاسق .
قال : نعم فلا يلبث فيهم إلا يسيرا حتى يموت ، فإذا مات لعنه أهل السماء واستغفر له أهل الأرض ( 2 ) وعمار بن ياسر بالتثقيل اسم رجل من الصحابة ، نقل أنه لما قتل يوم صفين احتمله أمير المؤمنين إلى خيمته وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول :
وما ظبية تسبي الظباء بطرفها * إذا انبعثت خلنا بأجفانها سحرا
بأحسن ممن خضب السيف وجهه * وما في سبيل الله حتى قضى صبرا
وعمارة بالضم اسم رجل .
هامش
( 1 ) وذكر في بعض كتب التراجم أنه عمر بن عبد الله بن علي أبو إسحاق الكوفي التابعي .
( 2 ) توفي عمر بن عبد العزيز بدير سمعان من أرض حمص سنة 101 ه .