وعداوتها لله ولرسوله
أراد بالحميراء عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله ص سميت بذلك لبياضها وصنيعها ركوبها على بغلة ونهيهم عن دفن الحسن ع كما صنعت في يوم الجمل ، وقد نبه على ذلك قول من قال :
تجملت تبغلت * ولو شئت تفيلت
لك التسع من الثمن * وبالكل تحيزت
وفي حديث يعقوب السراج قال : دخلت على أبي عبد الله ع وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى وهو في المهد ، فجعل يساره - يعني يناجيه يقال ساره في أذنه وتساروا تناجوا - فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال لي : ادن من مولاك فسلم عليه ، فرد علي السلام بلسان فصيح ثم قال لي : اذهب فغير اسم ابنتك التي سميتها أمس فإنه اسم يبغضه الله ، وكان ولد لي ابنة سميتها بالحميراء .
فقال لي أبو عبد الله ع : انته إلى أمره ترشد ، فغيرت اسمها
وحمير بكسر الحاء وسكون الميم وفتح الياء المثناة أبو قبيلة من اليمن ، كان منهم الملوك في الزمن القديم .
والسيد إسماعيل بن محمد الحميري بالمهملة المكسورة والميم الساكنة والياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها راء مهملة ثقة جليل القدر عظيم المنزلة والشأن من شعراء أهل البيت ، وقد أطنب ابن شهرآشوب في ذكره ، وهو القائل :
لأم عمرو باللوى مربع
وفي حديث فضيل الرسان وقد أنشد قصيدة لأم عمرو بحضرة الصادق ع ، فلما فرغ من الإنشاد قال له ع : من قال هذا الشعر ؟ قلت : السيد بن محمد الحميري .
فقال : رحمه الله فقلت : إني رأيته يشرب النبيذ .
فقال : رحمه الله .
فقلت : إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق .
قال : تعني الخمر ؟ قلت : نعم قال : رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي -
انتهى ( 1 ) ومما ذكرناه يعلم ضعف ما جاء فيه
هامش
( 1 ) رجال الكشي ص 142 .