كذلك اسم جنس يقع على الذكر والأنثى وإنما دخلته الهاء للوحدة .
قيل واشتق هذا الاسم من بقر : إذا شق لأنها تشق الأرض بالحراثة .
والبقر أجناس : فمنها الجواميس وهي أكثرها ألبانا وأعظمها أجساما ، ومنها نوع آخر يقال له دربن بدال مهملة ثم راء ثم باء موحدة ثم نون وهي التي ينقل عليها الأحمال وربما كانت لها أسنمة .
قال في حياة الحيوان : والوحشي من البقر أربعة أصناف الأيل والمها واليحمور والتيتل ، وكلها تشرب الماء في الصيف إذا وجدته وإذا عدمته صبرت عنه واقتنعت باستنشاق الريح ، وفي هذا الوصف يشاركها الذئب والثعلب ( 1 ) .
وأهل اليمن يسمون البقرة باقورة
ومنه ما كتب لهم النبي ص في كل ثلاثين باقور بقرة
وفي الحديث نهى عن التبقر في الأهل والمال
قال الأصمعي : التبقر التوسع ، ويقال بقرت الشيء بقرا من باب قتل : شققته وفتحته .
وتبقر في العلم : توسع ، ومنه سمي أبو جعفر الباقر ع لأنه بقر العلم بقرا وشقه وفتحه .
والبيقرة : إسراع يطأطىء الرجل فيه رأسه .
( بقطر ) البقطرية بالضم : الثياب البيض الواسعة .
( بكر ) قوله تعالى : لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا [ 19 / 62 ] أي مقدارهما أو دائما ، وقد تقدم في عشا غير ذلك والبكرة بالضم : الغداة ، والجمع بكر مثل غرفة وغرف ، وجمع الجمع أبكار مثل رطب وأرطاب .
قوله : بكرة وأصيلا [ 25 / 5 ] أي غداء ومساء .
قوله بالعشي والإبكار [ 3 / 41 ] هو اسم للبكرة .
قال الجوهري : جعل الإبكار ، وهو فعل
هامش
( 1 ) حياة الحيوان ج 1 ص 153 .