قوله : فأوقد لي يا هامان على الطين [ 38 / 38 ] أي فأجج النار على الطين واتخذ الأجر .
قوله : استوقد نارا [ 2 / 17 ] أي أوقد نارا .
ووقدت النار تقد من باب وعد وقودا بالضم ، ووقد وقدة أو وقدا بالتحريك ووقدانا أي توقدت .
والوقد بفتحتين : النار نفسها - قاله الجوهري وغيره .
والموقد : موضع الوقود كالمجلس موضع الجلوس .
( وكد )
في حديث علي ع الحمد لله الذي لا يفره المنع ولا يكده العطاء
أي لا يزيده المنع ولا ينقصه الإعطاء .
وقد وكده يكده ، ووكدت الشيء بالتشديد وأكدته إيكادا وتوكيدا : شددته .
وتوكد الأمر وتأكد بمعنى .
( ولد ) قوله تعالى : يطوف عليهم ولدان مخلدون [ 56 / 17 ] أي صبيان ، واحدهم وليد ، وقوله مخلدون أي باقون ولدانا لا يهرمون .
قال المفسر اختلف في هذه الولدان : فقيل إنهم أولاد أهل الدنيا لم يكن لهم حسنات فيثابون عليها ولا سيئات فيعاقبون عليها فأنزلوا هذه المنزلة ،
وقد روي عن النبي ص أنه سئل عن أطفال المشركين فقال هم خدمة أهل الجنة
وقيل هم من خدم الجنة على صورة الولدان خلقوا لخدمة أهل الجنة ( 1 ) قوله : ألم نربك فينا وليدا [ 26 / 18 ] أي طفلا .
والوليد : الصبي لقرب عهده بالولادة ، والوليدة الصبية والأمة ، والجمع الولائد .
ومنه
قضى في وليدة باعها سيدها
ومثله وليدة جامعها ربها .
قوله : لوالديه أف لكما [ 46 / 17 ] الآية .
قال المفسر : المراد
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 5 ص 216 .