وماد الرجل : تبختر .
قوله : وإذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء [ 5 / 112 ] الآية .
المائدة هي الخوان يكون عليها الطعام ، فإن لم يكن عليه طعام فهو خوان .
قيل هي من مادة ميدا : أي أعطاه ، وهي فاعلة بمعنى مفعولة مثل عيشة راضية لأن المالك مادها للناس ، أي أعطاهم إياها ، وقيل هي من ماد يميد : إذا تحرك .
وفي الحديث الأسواق ميدان إبليس يغدو برايته ويضع كرسيه ويبث ذريته فبين مطفف في قفيز أو طائش في ميزان أو سارق في ذرع أو كاذب في سلعة
الحديث .
وميد لغة في بيد بمعنى غير . باب ما أوله النون
( نجد ) النجد ما ارتفع من الأرض والجمع نجاد ونجود وأنجد ، ومنه
حديث المواقيت العقيق لأهل نجد ( 1 ) وهو وقت لما أنجدت الأرض وأنت متهم .
قوله :
لما أنجدت الأرض
أي لما ارتفع منها ، قيل وهمزة باب الإفعال هنا للدخول يقال أنجد الرجل أي دخل في أرض نجد ، أو للصيرورة أي صارت ذا نجد وارتفاع ، وقوله وأنت متهم بكسر الهاء على صيغة اسم الفاعل : أي داخل في تهامة .
وفي بعض نسخ الحديث وأنت فيها أي في تلك الأرض المرتفعة ، وفي بعضها وأنت منهم أي من أهل نجد .
ونجد خاص لما دون الحجاز مما يلي العراق .
ونجد ما بين العذيب إلى ذات عرق
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 319 .