باب ما أوله الصاد
( صبب ) قوله تعالى : أنا صببنا الماء صبا [ 80 / 25 ] أي سكبناه سكبا .
وفي وصف علي ( ع ) : كنت على الكافرين عذابا صبا أي مصبوبا .
والإنصاب : الإنسكاب .
والدم الصبيب : الكثير ، ومنه قوله : إذا كان دمها صبيبا .
والصبب بفتحتين : ما انحدر من الأرض .
وفي وصفه ( ص ) : إذا مشى يتكفأ تكفؤا كأنما ينحط في صبب ( 1 ) .
والصبة بالضم والتشديد ، والصبابة بالضم أيضا : بقية الماء في الإناء ، وإن شئت قلت : البقية اليسيرة من الشراب يبقى في الإناء .
والصبابة : لوعة العشق وحرارته .
واشتريت صبة من الغنم - بضم الصاد - أي جماعة من الغنم قدرت ما بين العشرين إلى الأربعين .
( صحب ) قوله تعالى : ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [ 105 / 1 ] قال الشيخ أبو علي كيف فعل ربك منصوب بفعل على المصدر أو على الحال من الرب ، والتقدير ألم تر أي فعل ربك ، أو منقما فعل ربك بهم ، أو مجازيا ونحو ذلك .
ثم قال : أجمعت الرواة على أن ملك اليمن الذي قصد هدم الكعبة هو أبرهة بن الصباح الأشرم ، وقيل كنيته أبو يكسوم ، قال الواقدي : هو صاحب النجاشي الذي كان على عهد رسول الله ( ص ) .
قوله : منا يصحبون [ 21 / 43 ] أي يجاورون ، لأن المجير صاحب لجاره .
هامش
( 1 ) في مكارم الأخلاق ص 10 : إذا مشى كأنما ينحط من صبب . وكذلك في النهاية لابن الأثير ج 2 ص 248 .