رسوخا : إذا ثبت في موضعه .
وقال الجوهري : كل ثابت راسخ ، ومنه الراسخون في العلم .
وعن أبي عبد الله ع قال : نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله ( 1 )
( رضخ )
في حديث سؤال القبر ضربه بمرضاخة
بالضاد والخاء ، وهي حجر ضخم يكسر عليه النواويق ، أيضا بالحاء والأشهر الخاء ذكره الفارسي .
والرضخ : الدق والكسر ، ومنه رضخت رأسه بالحجارة .
والرضخ : العطاء اليسير المشروط من الوالي فنحوا الراعي والحافظ ، يقال رضخته رضخا من باب نفع : أعطيته شيئا ليس بالكثير .
ومنه
الخبر أمرت له برضخ
والرضايخ جمع رضيخة وهي العطية ، قيل والذي رضخ له أبو سفيان وابنه معاوية حين كانا من المؤلفة قلوبهم ليستمالوا إلى نصرة الدين . باب ما أوله الزاي
( زخخ ) يقال زخة : إذا دفعه في وهدة .
ومنه
يزخ في قفاه حتى يقذف به في نار جهنم
وفي حديث النبي ص مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ع من تخلف عنها زخ في نار جهنم ( 2 ) أي دفع ورمي بها .
وفي حديث علي ع لو أن غير ولي علي ع أتى الفرات وقد أشرف ماؤه جنبيه ويزخ زخيخا فتناول بكفه وقال بسم الله فلما فرغ قال الحمد لله كان دما مسفوحا أو لحم خنزير
( زرنخ ) الزرنيخ بالكسر معروف يتداوى به .
هامش
( 1 ) البرهان ج 1 ص 270 .
( 2 ) سفينة البحار ج 1 ص 620 .