بغيبك
يريد بهم الملائكة
( حدب ) قوله تعالى : وهم من كل حدب ينسلون [ 21 / 96 ] الحدب بالتحريك : المرتفع من الأرض ، ومعناه يظهرون من غليظ الأرض ومرتفعها .
ومنه حدب حدبا من باب تعب : إذا خرج ظهره وارتفع عن الاستواء ومنه رجل أحدب وامرأة حدباء ، والجمع حدب كأحمر وحمراء وحمر .
وفي تفسير علي بن إبراهيم ( ره ) قال : إذا كان في آخر الزمان خرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا ويأكلون الناس ( 1 ) .
وقد تكرر في الحديث ذكر ( الحديبية ) بالتخفيف عند الأكثر ، وهي بئر بقرب مكة على طريق جدة دون مرحلة ثم أطلق على الموضع .
ويقال نصفه في الحل ونصفه في الحرم ( 2 ) .
وحدب عليه : إذا عطف .
وأحدبهم على المسلمين : أعطفهم وأشفقهم .
وفي حديث البعوضة : يعلم الله تعالى منها موضع النشؤ والعقل والشهوة للسفاد والحدب على نسلها
أي التعطف والتحنن - فسبحانه من عليم خبير .
وآلة الحدباء : النعش قال الشاعر :
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته * يوما على آلة الحدباء محمول
( حرب ) قوله تعالى : فأذنوا بحرب من الله [ 2 / 279 ] أي اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على إذن منه ، ومن قرأ فأذنوا بحرب بكسر الذال أي أعلموا غيركم ذلك .
قوله حتى تضع الحرب أوزارها [ 47 / 4 ] أي المحاربون .
هامش
( 1 ) انظر التفسير ص 433 .
( 2 ) الحديبية بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة وياء مفتوحة خفيفة - وقيل مشددة - وآخرها هاء . قيل التثقيل خطأ ، وقيل كل صواب أهل المدينة يثقلونها وأهل العراق يخففونها . انظر مراصد الاطلاع ص 386 .