جربان وأجربة .
والجرب بالتحريك : داء معروف ، يقال : جرب البعير جربا - من باب تعب - فهو أجرب .
وناقة جرباء وإبل أجرب مثل أحمر وحمراء .
والجراب بالكسر : وعاء من إهاب شاة يوعى فيه الحب والدقيق ونحوهما ، ومنه الجراب الهروي ونحوه ، والجمع جرب مثل كتاب وكتب ، ولا يقال : جراب بالفتح .
والجورب لفافة الرجل معرب والجمع جواربة والهاء للعجمة ، ويقال الجوارب أيضا .
والجربان بالضم والتشديد : جيب القميص ، والألف والنون زائدتان
ومنه الحديث : سعة الجربان ونبات الشعر في الأنف أمان من الجذام .
المجرب : من عض عودا ليعرف صلابته من خوره ولم يكن عالما به فاطلع عليه بالتجربة - والله عالم بحقائق الأمور فلا يحتاج إلى التجربة .
والمجرب بالتشديد وفتح الراء : الذي قد جربته الأمور وأحكمته
( جشب )
في الحديث : كان رسول الله ص يأكل الجشب
هو بفتح الجيم وسكون الشين : الغليظ الخشن ، ويقال : طعام جشب للذي ليس معه إدام .
وكل بشيع الطعم جشب ، ومنه كان يأتينا بطعام جشب .
والجشيب من الثياب : الغليظ
( جعب ) الجعبة بالفتح واحدة جعاب النشاب ، مثل كلبة وكلاب ، ويقال : جعبات أيضا مثل سجدات
( جلب ) قوله تعالى : يدنين عليهن من جلابيبهن [ 33 / 59 ] الجلابيب جمع جلباب وهو ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرداء تلويه المرأة على رأسها وتبقي منه ما ترسله على صدرها ، وقيل : الجلباب الملحفة كلما يستتر به من كساء أو غيره .
وفي القاموس : الجلباب