والغائب : خلاف الحاضر ، والجمع غيب وغياب مثل ركع وكفار .
والغابة : الأجمة من القصب .
والغابة : الأجمة ذات الشجر المتكاثف لأنها تغيب ما فيها ، والجمع غابات .
وغيابة الوادي بالفتح : قعره تقول وقعنا في غيبة وغيابة أي هبطة من الأرض . باب ما أوله القاف
( قبب )
في الحديث : كان إذا أحرم أبو جعفر ( ع ) أمر بقلع القبة والحاجبين ( 1 ) القبة بالضم والتشديد : البناء من شعر ونحوه ، والجمع قبب وقباب مثل برم وبرام ، والمراد بها هاهنا قبة الهودج ، وبالحاجبين السترين المغطى بهما .
ومنه
قبة من لؤلؤ وزبرجد
أي معموله منهما أو مكللة بهما .
وقب الثمر يقب - بالكسر - يبس .
والأقب : الضامر البطن ، والمرأة القباء : الخميصة البطن .
وفي حديث علي ( ع ) كانت درعه صدرا لا قب لها
أي لا ظهر لها .
وفي حديث رسول الله ( ص ) : يا علي العيش في ثلاثة : دار قوراء ، وجارية حسناء ، وفرس قباء ( 2 ) أي ضامرة البطن .
قال الصدوق في الفقيه : سمعت رجلا من أهل الكوفة يقول : الفرس القباء الضامر البطن ، يقال فرس أقب وقباء ، لأن الفرس تذكر وتؤنث ، ويقال للأنثى قباء لا غير .
وأنشد قول ذي الرمة ( 3 ) .
تنصبت حوله يوما تراقبه * صحر سماحيج في أحشائها قبب
ثم قال : الصحر جمع أصحر ، وهو
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 351 .
( 2 ) من لا يحضر ج 4 ص 261 .
( 3 ) البيت الشاهد من قصيدة طويلة تزيد على 120 بيت ، وهي من الملحمات في جمهرة أشعار العرب ، وفي البيت الشاهد وهم وخلط ، فإنه مركب من بيتين بينهما أربعة أبيات على ما في الجمهرة ، وهما :
يتلو نحائص أشباها محملجة * ورق السرابيل في أحشائها قبب
. تنصبت حوله يوما تراقبه * قود سماحيج في ألوانها خطب