والنسبة إليه قصوي بحذف إحدى اليائين وبقلب الأخرى ألفا ثم تقلب واوا ، كما في عدوي وأموي .
وقصي بن كلاب هو الذي أخرج خزاعة من الحرم وولي البيت وغلب عليه .
( قضا ) قوله تعالى : ثم اقضوا إلي ولا تنظرون [ 10 / 71 ] قيل : معناه امضوا إلى ما في أنفسكم من إهلاكي ونحوه من سائر الشرور ولا تؤخرون .
قوله تعالى : فاقض ما أنت قاض [ 20 / 72 ] أي امض ما أنت ممض .
قوله تعالى : ثم قضى أجلا [ 6 / 2 ] أي حتم وأتم .
قوله تعالى : وقضينا إلى بني إسرائيل [ 17 / 4 ] أي أعلمناهم إعلاما قطعيا ، ومثله وقضينا إليه ذلك الأمر [ 15 / 66 ] قوله تعالى : إن ربك يقضي بينهم [ 10 / 93 ] أي يحكم ويفصل .
قوله تعالى : قضى أمرا [ 40 / 68 ] أي أحكمه .
قوله تعالى : وقضى ربك [ 17 / 23 ] أي أمر أمرا مقطوعا به أو حكم بذلك .
قوله تعالى : وقضيهن سبع سماوات [ 41 / 12 ] أي خلقهن وصنعهن .
قوله تعالى : فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم [ 4 / 103 ] المراد بالقضاء هنا فعل الشيء والإتيان به ، أي إذا أتيتم بالصلاة فاذكروا الله ، وهو أمر بالمداومة على الذكر في جميع الأحوال ،
كما جاء في الحديث القدسي : يا موسى اذكرني فإن ذكري حسن على كل حال
وقيل في الكلام إضمار أي فإذا أردتم الإتيان بالصلاة فأتوا بها على حسب أحوالكم في الإمكان بحسب ضعف الخوف وشدته ، قياما أي مسائفين ومقارعين وقعودا أي مرامين وعلى جنوبكم مثخنين بالجراح .
ويؤيد هذا أنها في معرض ذكر صلاة الخوف .
قوله تعالى : ليقض علينا ربك [ 43 / 77 ] أي ليقض الموت علينا ،