وقال الحطيئة :
تحنّن علىّ هداك المليك * فإن لكل مقام مقالا ( 1 ) [ 498 ]
أي ترحم ، وعامة ما يستعمل في المنطق على لفظ الاثنين ، قال طرفة العبديّ :
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا * حنانيك بعض الشرّ أهون من بعض ( 2 ) [ 499 ]
« إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها » ( 16 ) اعتزلت وننحّت ( 3 ) .
« مَكاناً شَرْقِيًّا » ( 16 ) مما يلي المشرق وهو عند العرب خير من الغربي الذي بلى المغرب . ( 4 )
« مَكاناً قَصِيًّا » ( 22 ) أي بعيدا . ( 5 )
« فَأَجاءَهَا » ( 6 ) « الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ » ( 33 ) مجازها أفعلها من
هامش
( 1 ) . - 498 : في الكامل ص 348 والطبري 16 / 38 والقرطبي 11 / 88 واللسان ( حنن ) .
( 2 ) . - 499 : ديوانه من الستة ص 187 والكتاب 1 / 146 والكامل ص 348 والطبري 16 / 38 والجمهرة 3 / 449 والشنتمرى 1 / 174 والقرطبي 11 / 87 واللسان والتاج ( حنن ) .
( 3 ) . - 7 « اعتزلت وتنحت » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 6 / 343 .
( 4 ) . 8 - 9 « شَرْقِيًّا . . . المغرب » : رواه ابن حجر في فتح الباري 6 / 343 .
( 5 ) . - 10 « مكانا . . . بعيدا » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 6 / 343 .
( 6 ) . - 11 « فَأَجاءَهَا » : روى ابن حجر تفسير هذه الكلمة عن أبي عبيدة في فتح الباري 6 / 343 .