« فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً » ( 17 ) قال أبو عمرو [ بن العلاء ] : يقال :
قد أجفأت القدر ، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدها أو سكنت فلا يبقى منه شيء . »
« لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى » ( 18 ) استجبت لك واستجبتك سواء وهو أجبت ، و « الحسنى » هي كل خير من الجنة فما دونها ، أي لهم الحسنى .
« الْمِهادُ » ( 18 ) الفراش ( 2 ) والبساط .
« أُولُوا الأَلْبابِ » ( 19 ) أي ذوو العقول ، واحدها لبّ [ وأولو : واحدها ذو . ]
« وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ » ( 23 ) أي يدفعون السيئة بالحسنة ،
هامش
( 1 ) « قال . . . شيء » : روى الطبري ( 13 / 81 ) هذا الكلام عن أبي عبيدة ، وقال :
وأما الجفاء فإني حدثت عن أبي عبيدة . . . قال : قال أبو عمرو بن العلاء . . . إلخ .
وقال القرطبي ( 9 / 305 ) : قال أبو عبيدة قال أبو عمرو . . . إلخ ، وقال : وحكى أبو عبيدة أنه سمع رؤبة يقرأها جفالا ، قال أبو عبيدة يقال : أجفلت القدر إذا قذفت بزبدها ، وأجفلت الريح السحاب إذا قطعته . وتفسير أبى عبيدة هذا في البخاري بتصرف . وروى ابن حجر كلامه بلفظه ، ونبه على أن ما عند البخاري منقول عن أبي عبيدة ( فتح الباري 8 / 282 ) .
( 2 ) « المهاد الفراش » : كذا في البخاري ، قال ابن حجر : هو قول أبى عبيدة أيضا ( فتح الباري 8 / 282 ) .