تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
« كُلٌّ يَجْرِي » ( 2 ) مرفوع على الاستئناف وعلى « يجرى » ولم يعمل فيه « وَسَخَّرَ » ولكن انقطع منه . و « كُلٌّ يَجْرِي » في موضع كلاهما إذا نوّنوا فيه ، فلذلك جاءت للشمس وللقمر لأن التنوين بدل من الكناية . « وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ » ( 3 ) أي بسطها في الطول والعرض ، « وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ » أي جبالا ثابتات يقال : أرسيت الوتد ، قال : به خالدات ما ير من وهامد * وأشعث أرسته الوليدة بالفهر ( 1 ) أي أثبتته في الأرض . « وَمِنْ كُلِّ [ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها ] زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ » ( 3 ) مجازه : من كل ذكر وكل أنثى اثنين ، فكأنه أربعة منهما : من هذا اثنين ومن هذا اثنين ، وللزوج موضعان : أحدهما أن يكون واحدا ذكرا ، والثاني أن يكون واحدة أنثى زوج للذكر وبعضهم يقول الأنثى زوجة ويكون الزوج اثنين أيضا .
هامش
( 1 ) : للأحوص في اللسان ( رسا ) وغير معزو في الطبري 13 / 55 .