تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وقال [ العرجيّ ] : إليّ امرؤ لج بي حبّ فأحرضني * حتى بكيت وحتى شفّني السّقم ( 1 ) أي أذابني . فتبقى محرضا . « أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ » ( 85 ) أي من الميّتين . نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ » ( 86 ) البثّ أشد الحزن ، ويقال : حزن ، متحرك الحروف بالفتحة أي في اكتئاب ، والحزن أشدّ الهمّ . « اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا » ( 87 ) أي تخبّروا والتمسوا في المظان . « مُزْجاةٍ » ( 88 ) يسيرة قليلة ، ( 2 ) قال : * وحاجة غير مزجاة من الحاج * ( 3 )
هامش
( 1 ) : العرجى : هو عبد اللَّه بن عمر بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان سمى بالعرجى لأنه ولد بالعرج من مكة . أخباره في الأغاني ( طبع الدار ) 1 / 383 وانظر الاشتقاق 48 والسمط 422 والبيت في الطبري 13 / 25 والقرطبي 9 / 250 والصحاح واللسان والتاج ( حرض ) وصدره في فتح الباري 8 / 273 . ( 2 ) « ذهبوا . . . قليلة » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 8 / 273 . ( 3 ) : في اللسان ( زجى ) .