« نَكِرَهُمْ » ( 70 ) وأنكرهم سواء ، قال الأعشى :
فأنكرتني وما كان الذي نكرت * من الحوادث إلَّا الشّيب والصّلعا ( 1 )
قال أبو عبيدة : قال يونس : قال أبو عمرو : ( 2 ) أبا الذي زدت هذا البيت في شعر الأعشى إلى آخره فذهب فأتوب إلى اللَّه منه ، وكذلك استنكرهم .
« وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً » ( 70 ) أي أحسّ وأضمر في نفسه خوفا .
« حَمِيدٌ مَجِيدٌ » ( 73 ) أي محمود ماجد .
« عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ » ( 74 ) أي الذّعر والفزع .
« مُنِيبٌ » ( 75 ) أي راجع تائب .
« سِيءَ بِهِمْ » ( 77 ) وهو فعل بهم السوء .
« هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ » ( 77 ) أي شديد ، يعصب الناس بالشر ، وقال [ عديّ بن زيد ] :
هامش
( 1 ) : ديوانه 72 - والطبري 12 / 41 والأغاني 16 / 18 والموشح 52 والصحاح واللسان والتاج ( نكر ) والقرطبي 9 / 67 وشواهد الكشاف 169 .
( 2 ) « قال أبو عمرو . . . إلخ » : هذا الكلام منسوب لأبى عبيدة في شرح ديوان الأعشى .