إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة * وإن أغيب فأنت العائب اللَّمزة ( 1 )
« أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ » ( 63 ) أي من يحارب اللَّه ويشاقق اللَّه ورسوله .
« وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ » ( 67 ) أي يمسكون أيديهم عن الصدقة والخير ، يقال : قبض فلان عنا يده أي منعنا .
« فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ » ( 69 ) أي بنصيبهم ودينهم ودنياهم .
« وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ » ( 2 / 200 ) أي من نصيب يعود إليه .
« وَالْمُؤْتَفِكاتِ » ( 70 ) قوم لوط ائتفكت بهم الأرض أي انقلبت بهم .
« فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ » ( 72 ) أي خلد ، يقال عدن فلان بأرض كذا وكذا أي أقام بها وخلد بها ، ومنه المعدن ، و [ يقال ] هو في معدن صدق ، أي في أصل ثابت ، ( 2 )
هامش
( 1 ) : « زيادة الأعجم » : هو زياد بن سليمان الأعجم ويكنى أبا أمامة له ترجمة في المؤتلف 131 والأغاني 14 / 98 . - والبيت في الطبري 10 / 95 والسجاوندي 1 / 201 وشواهد الكشاف 152 .
( 2 ) ( من ص 264 ) « أي خلد . . . ثابت » : أخذ الطبري هذا الكلام برمته ( 10 / 109 ) ورواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 8 / 236 وهو في البخاري بمعناه .