تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
والنظر والنظير سواء مثل ندّ ونديد ، وقال : * ألا هل أتى نظري مليكة أنّنى * ( 1 ) « أَنَّى يُؤْفَكُونَ » ( 30 ) كيف يحدّثون ، وقال [ كعب بن زهير ] : أنّى ألم بك الخيال يطيف * [ ومطافه لك ذكرة وشعوف ] ( 267 ) ويقال : رجل مأفوك أي لا يصيب خيرا ، وأرض مأفوكة أي لم يصبها مطر وليس بها نبات . « وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها » ( 34 ) صار الخبر عن أحدهما ، ولم يقل « ولا ينفقونهما » والعرب تفعل ذلك ، إذا أشركوا بين اثنين قصروا فخبّروا عن أحدهما استغناء بذلك وتخفيفا ، لمعرفة السامع بأن الآخر قد شاركه ودخل معه في ذلك الخبر ، قال : فمن يك أمسى بالمدينة رحله * فإنّي وقيّار بها لغريب ( 207 ) وقال :
هامش
( 1 ) : هذا صدر بيت عجزه : * أنا الليث معديا عليه وعاديا * أنشده صاحب اللسان ( نظر ) . وقال : وحكى أبو عبيدة النظر والنظير مثل الند والنديد . وأنشد لعبد يغوث بن وقاص الحارثي . والبيت من قصيدة تمامها في المفضليات 315 والأغاني 16 / 72 والخزانة 1 / 319 باختلاف في رواية صدر البيت .