مُكاءً وَتَصْدِيَةً » ( 35 ) ( 1 ) المكاء الصفير قال [ رجل يعنى امرأته ] :
* ومكابها فكأنما يمكو بأعصم عاقل * ( 278 )
« وَتَصْدِيَةً » أي تصفيق بالأكف ، قال : تصدية بالكف أي تصفيق ، التصفيق والتصفيح والتصدية شيء واحد .
« فَذُوقُوا » ( 35 ) مجازه : فجرّبوا وليس من ذوق الفم . ( 2 )
« فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً » ( 37 ) مجازه : فيجمعه بعضه فوق بعض أجمع .
« بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا » ( 42 ) ( 3 ) مكسورة ، وبعضهم يضمها ، ومجازه من : عدى الوادي أي ملطاط شفيره والملطاط والعدي حافتا الوادي من جانبيه ، بمنزلة رجا البئر من أسفل ، ويقال : ألزم هذا الملطاط .
هامش
( 1 ) « مكاء وتصدية » : قال أبو علي قال أبو عبيدة وغيره المكاء الصفير والتصدية التصفيق ( الحجة 1 / 202 آ شهيد على ) . وروى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهتين الكلمتين في فتح الباري 8 / 230 .
( 2 ) « فجربوا . . . الفم » : كذا في البخاري ، وقال ابن حجر في فتح الباري 8 / 231 هو قول أبى عبيدة .
( 3 ) « العدوة » : اختلف القراء في قراءة قوله « إذ أنتم بالعدوة » فقرأ عامة قراء المدنيين والكوفيين بضم العين وقرأ بعض المكيين والبصريين بالعدوة بكسر العين وهما لغتان مشهورتان بمعنى واحد فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب ( الطبري 10 / 8 ) .