يقال : قد فتح اللَّه على فلان ولفلان ، وذلك إذا رزق وأصاب الخير وأقبلت عليه الدنيا وإذا ارتج على القارئ فتحت عليه فلقّنته .
« أولم نهد للَّذين » ( 99 ) مجازه : أو لم نبين لهم ونوضح لهم .
« وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ » ( 96 ) مجازه : مجاز نختم .
« وَما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ » ( 101 ) مجازه وما وجدنا لأكثرهم عهدا أي وفاء ولا حفيظة و « من » من حروف الزوائد وقد فسّرناها في غير هذا الموضع .
« وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ » ( 101 ) : أي لكافرين ، ومجازه :
إن وجدنا أكثرهم إلَّا فاسقين ، أي ما وجدنا ، وله موضع آخر أنّ العرب تؤكّد باللام كقوله :
* أمّ الحليس لعجوز شهربه * ( 1 )
« فَظَلَمُوا بِها » ( 101 ) مجازه : فكفروا بها .
هامش
( 1 ) الشطر في الخزانة 4 / 328 . قال البغدادي في عزوه : وهذا البيت نسبه الصاغاني في العباب إلى عنترة بن عروس أم الحليس « البيت » ، قال بعض الناس اللام مقحمة في العجوز وأنشد الآمدي في ترجمة عنترة هذا : « أب عجوز من سليم شهر به » انتهى . وقد رجعت إلى المؤتلف والمختلف من أسماء الشعراء للآمدى ولم أر فيه البيت الذي نقله عنه والذي فيه : ومنهم عنترة بن عروس مولى ثقيف . . . وهذا الشعر مذكور في صحاح الجوهري أيضا في تلك المادة ، ولم يتعرض له ابن برى ولا الصفدي فيما كتباه على الصحاح بشيء واللَّه أعلم بقائله وقال العيني : قائله رؤبة بن العجاج ونسبه الصاغاني في اللباب إلى عنترة بن عروس ، وهو الصحيح . هذا كلامه والخليس بضم الحاء . وأنا لم أجده في ترجمة عنترة بن عروس في المؤتلف ( 150 ) ، وهو في الصحاح واللسان والتاج ( شهرب ) وفى العيني 1 / 535 وشواهد المغني 206 - الشهربة والشهبرة العجوز الكبيرة ( اللسان ) .