« حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا ( 1 ) فِيها جَمِيعاً » ( 37 ) أي اجتمعوا فيها ، ويقال تدارك لي عليه شيء أي اجتمع لي عنده شيء ، وهو مدغم التاء في الدال فثقلت الدال .
« عَذاباً ضِعْفاً » ( 37 ) أي عذابين مضعف ( ؟ ) فصار شيئين .
« فِي سَمِّ الْخِياطِ » ( 39 ) أي في ثقب الإبرة وكل ثقب من عين أو أنف أو أذن أو غير ذلك فهو سمّ والجميع سموم . ( 2 )
« لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ » ( 40 ) أي فراش وبساط ولا تنصرف جهنم لأنه اسم مؤنثة على أربعة أحرف .
« وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ » ( 40 ) واحدتها غاشية وهى ما غشاهم فغطاهم من فوقهم ( 3 )
هامش
( 1 ) « اداركوا » : روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة ونبه على أن ما عند البخاري هو قول أبى عبيدة ( فتح الباري 8 / 225 ) .
( 2 ) « سم . . . سموم » : روى ابن حجر كلامه هذا عنه في فتح الباري 8 / 225 .
( 3 ) « واحدتها . . . فوقهم » : روى ابن حجر كلامه هذا عنه في فتح الباري 8 / 225 ، وهو في الطبري 8 / 122 .