خرجت مخرج قولهم في المثل : رهبوت خير من رحموت ، أي : رهبة خير من رحمة . ( 1 )
« فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ » ( 76 ) ( 2 ) أي : غطَّى عليه وأظلم عليه ، ومصدره :
جنّ الليل جتونا ، قال دريد بن الصّمّة :
ولولا جنون الليل أدرك ركضنا * بذي الرّمث والأرطي عياض بن ناشب ( 3 )
وبعضهم ينشده : ولولا جنان الليل ، أي غطاؤه وسواده ، وما جنّك من شيء فهو جنان لك ، [ وقال سلامة بن جندل :
هامش
( 1 ) « رهبوت . . . رحمة » هذا المثل مع تفسيره في الطبري 7 / 147 واللسان والتاج ( رهب ) ومجمع الأمثال 1 / 194 والفرائد 1 / 240 .
( 2 ) « فلما . . . الليل » : نقل ابن حجر تفسير أبى عبيدة هذا ونصه : قال أبو عبيدة في قوله تعالى : فلما جن عليه الليل أي غطى . . . ما أي غطاء ( فتح الباري 8 / 217 ) .
( 3 ) : من كلمة له في الأصمعيات 12 وبعضها في الأغاني 9 / 6 والخزانة 3 / 166 ، وهو في القرطبي 7 / 25 واللسان والتاج ( جنن ) ومعجم البلدان 2 / 816 وقيل إنه لخفاف بن ندبة .