* إلى أمير المؤمنين الممتاد *
أي المستعطى المسؤول به امتدتك ، ومدتنى أنت ] . ( 1 )
« تَكُونُ لَنا عِيداً لأَوَّلِنا وَآخِرِنا » ( 114 ) مجاز العيد هاهنا : عائدة من اللَّه علينا ، وحجة وبرهان .
« وَآيَةً مِنْكَ » ( 114 ) أي : علما وعلامة .
« وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى » ( 116 ) مجازه : وقال اللَّه يا عيسى ، و « إذ » من حروف الزوائد ،
وكذلك : « وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ » ( 110 ) أي علمتك .
« أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي » ( 116 ) ، هذا باب تفهيم ،
هامش
( 1 ) « أصلها . . . أنت » راجع تفسير آية 14 من هذه السورة . قال في الغريبين : فقال أبو عبيدة : إنها في المعنى مفعولة ولفظها فاعلة ، وقال هي مثل عيشة راضية ، وقال إنما المائدة من العطاء والممتاد المفتعل المطلوب منه العطاء ( ميد ) ، وورد هذا الكلام في اللسان ( ميد ) أيضا . وانظر القرطبي 6 / 367 .