تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
مؤكَّدا زيارة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام فإن زيارته تعدل عند اللَّه ألف ألف حجّة [ 4 ] ، وسئل الجواد عليه السّلام عن زيارة الرضا عليه السّلام أفضل أو زيارة أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال : زيارة أبي عليه السّلام أفضل [ 5 ] ، ويستحب زيارة الإمامين الهادي والعسكري عليهما السّلام ، وزيارتهما كزيارة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله [ 6 ] . وأما الإمام المنتظر ( عجل اللَّه تعالى فرجه الشريف وجعلنا من كل سوء فداه ) فلا ريب في تأكد استحباب زيارته في كل زمان ومكان [ 7 ] والدعاء بتعجيل فرجه ،
شرح
[ 4 ] لرواية أبي نصر البزنطي قال : « قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام أبلغ شيعتي أن زيارتي تبلغ عند اللَّه عز وجل ألف حجة قال فقلت لأبي جعفر عليه السّلام : ألف حجة ؟ قال إي واللَّه وألف ألف حجة لمن زاره عارفا بحقه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 87 من أبواب المزار حديث : 3 .ومثله غيره . [ 5 ] كما في رواية ابن مهزيار قال : « قلت لأبي جعفر عليه السّلام جعلت فداك زيارة الرضا عليه السّلام أفضل أم زيارة أبي عبد اللَّه الحسين عليه السّلام فقال عليه السّلام : زيارة أبي أفضل وذلك أن أبا عبد اللَّه عليه السّلام يزوره كل النّاس وأبي لا يزوره إلَّا الخواص من الشيعة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 85 من أبواب المزار حديث : 1 و 3 .وقريب منه رواية عبد العظيم الحسني ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 85 من أبواب المزار حديث : 1 و 3 .. [ 6 ] لرواية زيد الشحام قال : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ما لمن زار واحدا منكم ؟ قال عليه السّلام : كمن زار رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 90 من أبواب المزار حديث : 1 .. [ 7 ] للضرورة المذهبية ، والسيرة العملية بين الإمامية منذ الغيبة الكبرى إلى زماننا هذا ، مضافا إلى العمومات الدالة على استحباب زيارتهم - كقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في صحيح الشحام المتقدم : « قلت له ما لمن زار واحدا منكم ؟