السابع : الطهارة وأن يمشي مع السكينة والوقار [ 11 ] .
الثامن : الصعود إلى الصّفا بحيث ينظر إلى البيت إن لم يكن حاجب ويتأكد ذلك في حقّ الرجل [ 12 ] .
التاسع : أن يستقبل الركن الذي فيه الحجر ويحمد الله تعالى ويذكر من آلائه وبلائه - وحسن ما صنع الله - ما يقدر على ذكره خصوصا الدعوات والأذكار المخصوصة [ 13 ] .
شرح
[ 11 ] أما الطهارة : فمضافا إلى الإجماع ، قول الكاظم عليه السّلام في خبر ابن فضال : « لا تطوف ولا تسعى إلَّا عن وضوء » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب السعي حديث : 7 .المحمول على الندب جمعا ، وإجماعا ، وأما السكينة والوقار : فلما تقدم في صحيح ابن عمار .
[ 12 ] نصا ، وإجماعا ، قال الصادق عليه السّلام في صحيح معاوية بن عمار :
« فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب السعي حديث : 1 .، وفي صحيح ابن الحجاج : « سألت أبا الحسن عليه السّلام عن النساء يطفن على الإبل والدواب أيجزيهن أن يقفن تحت الصفا والمروة ؟ قال عليه السّلام : نعم بحيث يرين البيت » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 17 من أبواب السعي حديث : 1 ..
أقول : يمكن أن يحمل قوله عليه السّلام : « بحيث يرين البيت » على إمكان رؤيتهن له لو صعدن الصفا ، لأن عدم صعود الصفا لهن أستر ، وعن الفاضل إنه خص الصعود على الصفا بخصوص الرجال دون النساء . وهو أليق بمطلوبية الستر لهن مهما أمكن ، ويشهد له استحباب الهرولة لخصوص الرجال أيضا .
[ 13 ] لقول الصادق عليه السّلام في صحيح ابن عمار : « فاحمد الله تعالى ، وأثن