تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى ) — صفحة 1322

مساهمون:

ص١٣٢٢
وصالِحٌ ومَن مَعهُ مِن الصّاعِقَةِ ، وبِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ ، ونَجَتْ تِلكَ العُصَبُ مِن المَهالِكِ . « 1 » 6668 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَنِ اعتَصمَ باللَّهِ بتَقواهُ عَصَمَهُ اللَّهُ ، ومَن أقبَلَ اللَّهُ عليهِ وعَصَمَهُ لَم يُبالِ لَو سَقَطَتِ السَّماءُ علَى الأرضِ ، وإنْ نَزلَتْ نازِلَةٌ على أهلِ الأرضِ فشَمِلَهُم بَلِيَّةٌ كانَ في حِرزِ اللَّهِ بِالتَّقوى مِن كُلِّ بَلِيَّةٍ ، ألَيسَ اللَّهُ تعالى يَقولُ :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ
« 2 » ؟ ! « 3 » 1867 - خَصائِصُ المُتَّقينَ الكتاب :
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
. « 4 »
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ * آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ * كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ
. « 5 » ( انظر ) البقرة : 2 - 5 و آل عمران : 133 - 136 والزمر : 33 والمائدة : 8 . الحديث : 6669 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ المُتَّقينَ الّذينَ يَتَّقونَ اللَّهَ مِن الشّيءِ الّذي لا يُتَّقى مِنهُ خَوفاً مِن الدُّخولِ في الشُّبهَةِ . « 6 » 6670 عنه صلى الله عليه و آله - في وصِيَّتِهِ لأبي ذرٍّ - : يا أبا ذرٍّ ، لا يكونُ الرّجُلُ مِن المُتَّقينَ حتّى يُحاسِبَ نَفسَهُ أشَدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ لِشَريكِهِ ، فيَعلَمَ مِن أينَ مَطعَمُهُ ، ومِن أينَ مَشرَبُهُ ، ومِن أينَ مَلبَسُهُ ؟ أمِن حِلٍّ ذلكَ ، أم مِن حَرامٍ ؟ « 7 » 6671 نهج البلاغة : رُويَ أنّ صاحِباً لأميرِ المؤمنينَ عليه السلام يقالُ لَهُ هَمّامٌ كانَ رجُلًا عابِداً ، فقالَ لَهُ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، صِفْ لِيَ المُتَّقينَ ، حتّى كأنّي أنظُرُ إلَيهِم . . . فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ وصلّى علَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ثُمّ قالَ عليه السلام : . . . فالمُتَّقونَ فيها هُم أهلُ الفَضائلِ : مَنطِقُهُمُ الصَّوابُ ، ومَلبَسُهُمُ الاقتِصادُ ، ومَشيُهُمُ التَّواضُعُ ، غَضُّوا أبصارَهُم عَمّا حَرَّمَ اللَّهُ علَيهِم ، ووَقَفوا أسماعَهُم علَى العِلمِ النّافِعِ لَهُم ، نُزِّلَت أنفُسُهُم مِنهُم في البَلاءِ كالّتي نُزِّلَت في الرَّخاءِ ، ولَولا الأجَلُ الّذي كَتَبَ اللَّهُ علَيهم لَم تَستَقِرَّ أرواحُهُم في أجسادِهِم طَرفَةَ عَينٍ ؛ شَوقاً إلَى الثَّوابِ ، وخَوفاً مِن العِقابِ . . . فمِن عَلامَةِ أحَدِهِم أ نَّكَ تَرى لَهُ قُوَّةً في دِينٍ ، وحَزماً في لِينٍ ، وإيماناً في يَقينٍ ، وحِرصاً في عِلمٍ ، وعِلماً في حِلمٍ ، وقَصداً في
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 52 / 16 . ( 2 ) . الدخان : 51 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 70 / 285 / 8 . ( 4 ) . البقرة : 177 . ( 5 ) . الذاريات : 15 - 19 . ( 6 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 62 . ( 7 ) . كنز العمّال : 8501 .