391 . الهداية
1793 - الهِدايَةُ الإلهِيَّةُ العامَّةُ
الكتاب :
قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
. « 1 »
الحديث :
6354 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولِهِ عَزَّوجلَّ :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ . . .
« 2 » - : عَرَّفناهُ إمّا آخِذاً وإمّا تارِكاً . « 3 »
1794 - الإحياءُ بِالهِدايَةِ
الكتاب :
وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
. « 4 »
الحديث :
6355 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئل عَنِ الآيَةِ - :
مَن أخرَجَها مِن ضَلالٍ إلى هُدى فكأنّما أحياها ، ومَن أخرَجَها مِن هُدىً إلى ضَلالٍ فَقد قَتَلَها . « 5 »
1795 - ثَوابُ الهِدايَةِ
6356 بحارالأنوار : رُويَ أنّ داوودَ عليه السلام خَرَجَ مُصحِراً مُنفَرِداً ، فأوحَى اللَّهُ إلَيهِ : يا داوودُ ، مالِي أراكَ وَحدانِيّاً ؟ فقالَ : إلهي اشتَدَّ الشَّوقُ مِنّي إلى لِقائكَ ، وحالَ بَيني وبَينَ خَلقِكَ ، فأوحَى اللَّهُ إلَيهِ : ارجِعْ إلَيهِم ؛ فإنّكَ إنتَأتِني بِعَبدٍ آبِقٍ اثْبِتْكَ في اللَّوحِ حَميداً . « 6 »
6357 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله - لعليٍّ عليه السلام لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ - :
يا عليُّ ، لا تُقاتِلَنَّ أحَداً حتّى تَدعُوَهُ ، وايمُ اللَّهِ لَأن يَهدي اللَّهُ على يَدَيكَ رجُلًا خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَت علَيهِ الشَّمسُ وغَرَبَت ، ولَكَ وَلاؤهُ يا عليُّ . « 7 »
6358 عنه صلى الله عليه و آله - لرجُلٍ سألَهُ أن يُوصِيَهُ - : اوصِيكَ أن لا تُشرِكَ باللَّهِ شَيئاً . . . وادْعُ النّاسَ إلَى الإسلامِ ، واعلَمْ أنّ لكَ بكُلِّ مَن أجابَكَ عِتقَ رَقَبَةٍ مِن وُلدِ يَعقوبَ . « 8 »
1796 - اختِصاصُ الهِدايَةِ بِاللَّهِ
الكتاب :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
. « 9 »
الحديث :
6359 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : قالَ اللَّهُ جلّ جلالُهُ : عِبادِي ، كُلُّكُم ضالٌّ إلّامَن هَدَيتُهُ ، وكَلُّكُم فَقيرٌ إلّامَن أغنَيتُهُ ، وكُلُّكُم مُذنِبٌ إلّامَن عَصَمتُهُ . « 10 »
هامش
( 1 ) . طه : 50 .
( 2 ) . الإنسان : 3 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 5 / 196 / 4 .
( 4 ) . المائدة : 32 .
( 5 ) . الكافي : 2 / 210 / 1 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 14 / 40 / 26 .
( 7 ) . الكافي : 5 / 28 / 4 .
( 8 ) . وسائل الشيعة : 11 / 448 / 5 .
( 9 ) . القصص : 56 .
( 10 ) . الأمالي للصدوق : 162 / 161 .