1688 - أصنافُ الأنبِياءِ عليهم السلام
الكتاب :
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
. « 1 »
الحديث :
5928 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الأنبياءُ والمُرسَلونَ على أربَعِ طَبَقاتٍ : فنَبيٌّ مُنَبّأٌ في نَفسِهِ لا يَعدو غيرَها . ونَبيٌّ يَرى في النَّومِ ويَسمَعُ الصَّوتَ ولا يُعايِنُهُ في اليَقَظَةِ ، ولَم يُبعَثْ إلى أحَدٍ وعلَيهِ إمامٌ ، مِثل ما كانَ إبراهيمُ على لُوطٍ عليهما السلام . ونَبيٌّ يَرى في مَنامِهِ ويَسمَعُ الصَّوتَ ويُعايِنُ المَلَكَ ، وقد ارسِلَ إلى طائفةٍ قَلُّوا أو كَثُروا ، كيُونُسَ ، قالَ اللَّهُ ليونُسَ :
وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
« 2 » - قالَ : يَزيدونَ : ثلاثينَ ألفاً - وعليهِ إمامٌ . والّذي يَرى في نَومِهِ ويَسمَعُ الصَّوتَ ويُعايِنُ في اليَقَظَةِ وهُو إمامٌ مِثلُ اولي العَزمِ .
وقد كانَ إبراهيمُ عليه السلام نَبيّاً وليسَ بإمامٍ حتّى قالَ اللَّهُ :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً . . .
« 3 » . « 4 »
1689 - عِدَّةُ الأنبِياءِ عليهم السلام
5929 الخصال عن أبيذرّ : دخلتُ على رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وهُو جالسٌ في المسجدِ وحدَهُ . . . قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، كَم النَّبِيّون ؟ قال : مِائةُ ألفٍ وأربَعةٌ وعِشرونَ ألفَ نَبيٍّ . قلتُ : كَمِ المُرسَلونَ مِنهُم ؟
قالَ : ثلاثُمِائةٍ وثلاثةَ عَشَرَ جَمّاءَ غَفيراءَ . قلتُ :
مَن كانَ أوّلَ الأنبياءِ ؟ قالَ : آدمُ . « 5 »
1690 - اولو العَزمِ من الأنبياء
الكتاب :
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
. « 6 »
الحديث :
5930 بحار الأنوار عن أبي حمزة عَن الإمامِ زينالعابدينَ عليه السلام : مِنهُم خَمسَةٌ اولو العَزمِ مِن الرُّسُلِ . قُلنا : مَن هُم ؟ قالَ : نُوحٌ ، وابراهيمُ ، و موسى ، وعيسى ، ومحمّدٌ صلَّى اللَّهُ علَيهِم ، قُلنا لَهُ : ما معنى اولو العَزمِ ؟ قالَ : بُعِثوا إلى شَرقِ الأرضِ وغَربِها ، جِنِّها وإنسِها . « 7 »
5931 الكافي عن سماعةِ بن مِهران : قلتُ لأبي عبداللَّهِ عليه السلام : قولُ اللَّه عزّوجلّ :
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
فقالَ : نُوحٌ ، وإبراهيمُ ؛ و موسى ، وعيسى ، ومحمّدٌ صلَّى اللَّه عَليهِ وآلهِ وعلَيهِم . قلتُ : كيفَ صارُوا اولي العَزمِ ؟ قالَ :
لأنَّ نُوحاً بُعِثَ بكِتابٍ وشَريعَةٍ ، وكلُّ مَن جاءَ بعدَ نُوحٍ أخذَ بكِتابِ نُوحٍ وشَريعَتِهِ ومِنهاجِهِ ، حتّى جاءَ إبراهيمُ عليه السلام بالصُّحُفِ وبعَزيمَةِ تَركِ
هامش
( 1 ) . الشورى : 51 .
( 2 ) . الصافّات : 147 .
( 3 ) . البقرة : 124 .
( 4 ) . الكافي : 1 / 174 / 1 .
( 5 ) . الخصال : 524 / 13 .
( 6 ) . الأحقاف : 35 .
( 7 ) . بحار الأنوار : 11 / 33 / 25 .