تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى ) — صفحة 1110

مساهمون:

ص١١١٠
حُبّاً للنِّساءِ . « 1 » 5750 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كُلُّ مَنِ اشتَدَّ لَنا حُبّاً اشتَدَّ للنِّساءِ حُبّاً وللحَلْواءِ . « 2 » 5751 عنه عليه السلام : مِن أخلاقِ الأنبياءِ صلّى اللَّهُ علَيهِم حُبُّ النِّساءِ . « 3 » 1648 - ذَمُّ حُبِّ النِّساءِ « 4 » 5752 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما لإبليسَ جُندٌ أعظَمُ مِن النِّساءِ والغَضَبِ . « 5 » 5753 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الفِتَنُ ثلاثٌ : حُبُّ النِّساءِ وهُو سَيفُ الشّيطانِ . . . فمَن أحَبَّ النِّساءَ لَم يَنتَفِعْ بعَيشِهِ . « 6 » 5754 عنه عليه السلام : إيّاكَ وكَثرَةَ الوَلَهِ بالنِّساءِ ، والإغراءِ بِلَذّاتِ الدُّنيا ، فإنّ الوَلِهَ بالنِّساءِ مُمتَحَنٌ ، والغَرِيَّ باللَّذّاتِ مُمتَهَنٌ . « 7 » 361 . المروءة 1649 - تَفسيرُ المُروءَةِ وتَمامُها 5755 كنز العمّال : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله - لِرجُلٍ مِن ثَقيفٍ - : يا أخا ثَقيفٍ ، ما المُروءةُ فيكُم ؟ قالَ : يارسولَ اللَّهِ ، الإنصافُ والإصلاحُ . قالَ : وكذلكَ هِي فينا . « 8 » 5756 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ - : لاتَفعَلُ شيئاً في السِّرِّ تَستَحيي مِنهُ في العَلانِيَةِ . « 9 » 5757 عنه عليه السلام : لاتَتِمُّ مُروءَةُ الرّجُلِ حتّى يَتَفَقّهَ ( في دِينهِ ) ، ويَقتَصِدَ في مَعيشَتِهِ ، ويَصبِرَ علَى النّائبةِ إذا نَزَلَت بهِ ، ويَستَعذِبَ مَرارَةَ إخوانِهِ . « 10 » 5758 عنه عليه السلام : بالرِّفقِ تَتِمُّ المُروءَةُ . « 11 » 5759 عنه عليه السلام : بالصِّدقِ تَكمُلُ المُروءَةُ . « 12 » 5760 الإمامُ الحسنُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ - : حِفظُ الدِّينِ ، وإعزازُ النّفسِ ، ولِينُ الكَنَفِ ، وتَعَهُّدُ الصَّنيعَةِ ، وأداءُ الحُقوقِ ، والتَّحَبُّبُ إلَى النّاسِ . « 13 » 5761 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ - : لا يَراكَ اللَّهُ حَيثُ نَهاكَ ، ولا يَفقِدُكَ مِن حَيثُ أمَرَكَ . « 14 »
هامش
( 1 ) . النوادر للراوندي : 114 / 109 . ( 2 ) . مستطرفات السرائر : 143 / 8 . ( 3 ) . الكافي : 5 / 320 / 1 . ( 4 ) . أعطى الإسلام الأهميّة البالغة للحياة العائليّة ، واهتمّ اهتماماً كبيراً بحفظ حدودها واحترامها . ولذلك فقد قيّد كلّ اللذات والأفعال الجنسيّة بما يتناسب مع هذا الأمر الأساسي ؛ وذلك بهدف صرف الرجال عن الاهتمام به غير زوجاتهم ، وحثّهم على اعطاء الحظّ الوافر من الحبّ والشوق وإبراز العلاقة لهنّ ، وهذا هو الحبّ الممدوح والذي أكّد عليه الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله . و من جهة أخرى فالإسلام يريد من الرجال ألّا يقعوا في فخّ الشيطان وحبائله و أن يقطعوا رغباتهم عن أن تنال غير زوجاتهم ؛ وإلّا سيقعون كلّ يوم بحبّ امرأة ، وبما أنّهم لا يستطيعون نيل مرادهم فستكون حياتهم عرضةً للخيبة والضياع ، أو أنّهم يتورّطون في الحرام ويكون مصيرهم الهلاك والخسران . ( 5 ) . الكافي : 5 / 515 / 5 . ( 6 ) . الخصال : 113 / 91 . ( 7 ) . غرر الحكم : 2721 . ( 8 ) . كنز العمّال : 8763 . ( 9 و 10 ) . تحف العقول : 223 . ( 11 و 12 ) . غرر الحكم : 4201 ، 4224 . ( 13 ) . تحف العقول : 225 . ( 14 ) . تحف العقول : 359 .