حُبّاً للنِّساءِ . « 1 »
5750 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كُلُّ مَنِ اشتَدَّ لَنا حُبّاً اشتَدَّ للنِّساءِ حُبّاً وللحَلْواءِ . « 2 »
5751 عنه عليه السلام : مِن أخلاقِ الأنبياءِ صلّى اللَّهُ علَيهِم حُبُّ النِّساءِ . « 3 »
1648 - ذَمُّ حُبِّ النِّساءِ « 4 »
5752 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما لإبليسَ جُندٌ أعظَمُ مِن النِّساءِ والغَضَبِ . « 5 »
5753 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الفِتَنُ ثلاثٌ : حُبُّ النِّساءِ وهُو سَيفُ الشّيطانِ . . . فمَن أحَبَّ النِّساءَ لَم يَنتَفِعْ بعَيشِهِ . « 6 »
5754 عنه عليه السلام : إيّاكَ وكَثرَةَ الوَلَهِ بالنِّساءِ ، والإغراءِ بِلَذّاتِ الدُّنيا ، فإنّ الوَلِهَ بالنِّساءِ مُمتَحَنٌ ، والغَرِيَّ باللَّذّاتِ مُمتَهَنٌ . « 7 »
361 . المروءة
1649 - تَفسيرُ المُروءَةِ وتَمامُها
5755 كنز العمّال : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله - لِرجُلٍ مِن ثَقيفٍ - : يا أخا ثَقيفٍ ، ما المُروءةُ فيكُم ؟ قالَ :
يارسولَ اللَّهِ ، الإنصافُ والإصلاحُ . قالَ : وكذلكَ هِي فينا . « 8 »
5756 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ - : لاتَفعَلُ شيئاً في السِّرِّ تَستَحيي مِنهُ في العَلانِيَةِ . « 9 »
5757 عنه عليه السلام : لاتَتِمُّ مُروءَةُ الرّجُلِ حتّى يَتَفَقّهَ ( في دِينهِ ) ، ويَقتَصِدَ في مَعيشَتِهِ ، ويَصبِرَ علَى النّائبةِ إذا نَزَلَت بهِ ، ويَستَعذِبَ مَرارَةَ إخوانِهِ . « 10 »
5758 عنه عليه السلام : بالرِّفقِ تَتِمُّ المُروءَةُ . « 11 »
5759 عنه عليه السلام : بالصِّدقِ تَكمُلُ المُروءَةُ . « 12 »
5760 الإمامُ الحسنُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ - :
حِفظُ الدِّينِ ، وإعزازُ النّفسِ ، ولِينُ الكَنَفِ ، وتَعَهُّدُ الصَّنيعَةِ ، وأداءُ الحُقوقِ ، والتَّحَبُّبُ إلَى النّاسِ . « 13 »
5761 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ - :
لا يَراكَ اللَّهُ حَيثُ نَهاكَ ، ولا يَفقِدُكَ مِن حَيثُ أمَرَكَ . « 14 »
هامش
( 1 ) . النوادر للراوندي : 114 / 109 .
( 2 ) . مستطرفات السرائر : 143 / 8 .
( 3 ) . الكافي : 5 / 320 / 1 .
( 4 ) . أعطى الإسلام الأهميّة البالغة للحياة العائليّة ، واهتمّ اهتماماً كبيراً بحفظ حدودها واحترامها . ولذلك فقد قيّد كلّ اللذات والأفعال الجنسيّة بما يتناسب مع هذا الأمر الأساسي ؛ وذلك بهدف صرف الرجال عن الاهتمام به غير زوجاتهم ، وحثّهم على اعطاء الحظّ الوافر من الحبّ والشوق وإبراز العلاقة لهنّ ، وهذا هو الحبّ الممدوح والذي أكّد عليه الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله . و من جهة أخرى فالإسلام يريد من الرجال ألّا يقعوا في فخّ الشيطان وحبائله و أن يقطعوا رغباتهم عن أن تنال غير زوجاتهم ؛ وإلّا سيقعون كلّ يوم بحبّ امرأة ، وبما أنّهم لا يستطيعون نيل مرادهم فستكون حياتهم عرضةً للخيبة والضياع ، أو أنّهم يتورّطون في الحرام ويكون مصيرهم الهلاك والخسران .
( 5 ) . الكافي : 5 / 515 / 5 .
( 6 ) . الخصال : 113 / 91 .
( 7 ) . غرر الحكم : 2721 .
( 8 ) . كنز العمّال : 8763 .
( 9 و 10 ) . تحف العقول : 223 .
( 11 و 12 ) . غرر الحكم : 4201 ، 4224 .
( 13 ) . تحف العقول : 225 .
( 14 ) . تحف العقول : 359 .