355 . لقاء اللَّه
1632 - شَوقُ اللِّقاءِ
5689 المحجّة البيضاء : في أخبارِ داوودَ عليه السلام أنَّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ أوحى إلَيهِ : . . . يا داوودُ ، إنّي خَلَقتُ قُلوبَ المُشتاقينَ مِن رِضواني ، وَنعَّمتُها بنُورِ وَجهي . . .
فقالَ داوودُ : يا رَبِّ ، بِمَ نالُوا مِنكَ هذا ؟
قالَ : بحُسنِ الظَّنِّ ، والكَفِّ عَنِ الدُّنيا وأهلِها ، والخَلَواتِ بِي ومُناجاتِهِم لِي ، وإنَّ هذا مَنزِلٌ لا يَنالُهُ إلّامَن رَفَضَ الدُّنيا وأهلَها ، ولَم يَشتَغِلْ بشيءٍ مِن ذِكْرِها ، وفَرَّغَ قَلبَهُ لِي واختارَني على جَميعِ خَلقي ، فعِندَ ذلكَ أعطِفُ علَيهِ فافَرِّغُ نَفسَهُ لَهُ ، وأكشِفُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ؛ حتّى يَنظُرَ إلَيَّ نَظَرَ النّاظِرِ بعَينِهِ إلَى الشّيءِ . « 1 »
5690 المحجّة البيضاء - في أخبار داوودَ عليه السلام أيضاً - :
يا داوودُ ، لَو يَعلَمُ المُدبِرونَ عَنّي كَيفَ انتِظاري لَهُم ، ورِفقي بِهِم ، وشَوقي إلى تَركِ مَعاصيهِم ، لَماتُوا شَوقاً إلَيَّ وتَقَطّعَت أوصالُهُم مِن مَحَبّتي . « 2 »
5691 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله - في الدُّعاءِ - : أسألُكَ الرِّضا بالقَضاءِ ، وَبَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، ولَذّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِكَ ، وشَوقاً إلى رؤيَتِكَ ولِقائكَ . « 3 »
5692 عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ أحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ ، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ . « 4 »
5693 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن كِتابِه إلى أهلِ مِصرَ - : وإنّي إلى لِقاءِ اللَّهِ لَمُشتاقٌ ، وحُسنِ ثَوابِهِ لَمُنتَظِرٌ راجٍ . « 5 »
5694 عنه عليه السلام : مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ سُبحانَهُ سَلا عَنِ الدُّنيا . « 6 »
هامش
( 1 و 2 ) . المحجّةالبيضاء : 8 / 59 و 61 ، 8 / 62 .
( 3 ) . مكارم الأخلاق : 2 / 31 / 2069 .
( 4 ) . كنز العمّال : 42121 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الكتاب 62 .
( 6 ) . غرر الحكم : 8425 .