234 . الصِّغَر
1121 - الصِّغَرُ
3564 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : عَرامَةُ « 1 » الصَّبيِّ في صِغَرِهِ زِيادَةٌ في عَقلِهِ في كِبَرِهِ . « 2 »
3565 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن لم يُجهِدْ نَفسَهُ في صِغَرِهِ لَم يَنبُلْ في كِبَرِهِ . « 3 »
3566 عنه عليه السلام : مَن سَألَ في صِغَرِهِ أجابَ في كِبَرِهِ . « 4 »
3567 عنه عليه السلام : مَن لَم يَتَعَلَّمْ في الصِّغَرِ لَم يَتَقَدَّمْ في الكِبَرِ . « 5 »
3568 عنه عليه السلام : الجاهِلُ صَغيرٌ وإن كانَ شَيخاً ، والعالِمُ كَبيرٌ وإن كانَ حَدَثاً . « 6 »
3569 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : تُستَحَبُّ عَرامَةُ الغُلامِ في صِغَرِهِ لِيَكُونَ حَليماً في كِبَرِهِ . « 7 » « 8 »
( انظر ) الوالد والولد : باب 1893 ؛ الأدب : باب 50 . « 9 » « 10 »
هامش
( 1 ) . العُرام : الشدّة والقوّة والشراسة ( النهاية : 3 / 223 ) .
( 2 ) . كنز العمّال : 30747 .
( 3 و 4 و 5 ) . غرر الحكم : 8272 ، 8273 ، 8937 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 1 / 183 / 85 .
( 7 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 493 / 4748 .
( 8 و 9 ) . إنّ اللّعب له دورٌ أساسي في نموّ الطفل وتطوّره ، ويعتبر اللعب من أهمّ الامور في حياته . نحن نعلم أنّ لفظة « اللعب » تساوق اللهو والبطالة والغفلة و غير ذلك بالنسبة إلى الأفراد الكِبار ، وهو يمنع التكامل والعلوّ . وأمّا بالنسبة إلى الأطفال فبالعكس من ذلك فهو
( 10 ) 1 يعتبر ممهّداً لنموّه وتكامله .
إنّ اللعب في فترة الطفولة ليس مؤخّراً لتكامل الطفل ، بل هو على العكس من ذلك ؛ فعن طريق اللعب تتفتّح قابليّات الطفل وتنمو استعداداته . و من هنا جاء التأكيد على السَّماح للطفل على أن يلعب وبأنّ الطفل المتحرّك اللعوب يكون عاقلًا وحليماً عند كبره .
يوضّح هذا الحديث الدور الأساسي للَّعب في نموّ و تكامل شخصيّة الإنسان . فالطفل الذي لم يُشبِع غريزتَه عن طريق اللعب في فترة طفولته تراه في فترة كبره تصدر منه أحياناً أفعالًا تتّسم بالصبيانيّة ، ويعتبر هذا الأمر في عداد الانحرافات التي يصاب بها الأفراد في سنين الشباب و ما بعدها . و من أسباب هذا الانحراف هو - وكما أوضحنا - عدم إشباع غريزة الطفل في مرحلة طفوليته ، وهذا الإشباع لا يتمّ إلّاعن طريق اللعب .