219 . الشفاعة
1037 - الشَّفاعَةُ فِي الدُّنيا
3280 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : اشفَعُوا تُؤجَرُوا . « 1 »
3281 عنه صلى الله عليه و آله : مَن شَفَعَ شَفاعَةً يَدفَعُ بها مَغرَماً أو يُحيِي بها مَغنَماً ، ثَبَّتَ اللَّهُ تعالى قَدَمَيهِ حِينَ تَدحَضُ الأقدامُ . « 2 »
3282 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الشَّفاعَةُ زَكاةُ الجاهِ . « 3 »
1038 - الشَّفاعَةُ فِي الآخِرَةِ
الكتاب :
قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً
« 4 »
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
. « 5 »
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
. « 6 »
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
. « 7 »
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا
. « 8 »
( انظر ) الأنعام : 51 ، 70 والسجدة : 40 والأنبياء : 28 .
الحديث :
3283 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : شَفاعَتي لِامَّتي مَن أحَبَّ أهلَ بَيتي . « 9 »
3284 عنه صلى الله عليه و آله : لَأشفَعَنَّ يَومَ القِيامَةِ لِمَن كانَ في قَلبِهِ جَناحُ بَعوضَةٍ إيمانٌ . « 10 »
3285 عنه صلى الله عليه و آله : إذا قُمتُ المَقامَ المَحمودَ تَشَفَّعتُ في أصحابِ الكبائرِ مِن امَّتي ، فَيُشَفِّعُني اللَّهُ فِيهِم ، واللَّهِ لا تَشَفَّعتُ فِيمَن آذى ذُرِّيَّتي . « 11 »
3286 عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعوَةٌ قد دَعا بِها وقد سَألَ سُؤلًا ، وقد خَبَأتُ دَعوَتي لِشَفاعَتِي لِامَّتي يَومَ القِيامَةِ . « 12 »
3287 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
وَ لَسَوْفَ
هامش
( 1 و 2 ) . كنز العمّال : 6489 ، 6496 .
( 3 ) . تحف العقول : 381 .
( 4 ) . قال العلّامة الطباطبائي في تفسير قوله تعالى :قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً: توضيح وتأكيد لما مرّ من قوله :قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً. الزمر : 43 .
واللام في « للَّه » للملك ، وقوله :لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ. الزمر : 44 .
في مقام التعليل للجملة السابقة ، والمعنى : كلّ شفاعة فإنّها مملوكة للَّهفإنّه المالك لكلّ شيء ، إلّاأن يأذن لأحد في شيء منها فيملّكه إياها ، وأمّا استقلال بعض عباده كالملائكة بملك الشفاعة مطلقاً - كما يقولون - فممّا لا يكون ، قال تعالى :ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ.
يونس : 3 .
وللآية معنى آخر أدقّ إذا انضمّت إلى مثل قوله تعالى :لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ. الأنعام : 51 .
وهو أنّ الشفيع بالحقيقة هو اللَّه سبحانه وغيره من الشفعاء لهم الشفاعة بإذن منه ، فقد تقدّم في بحث الشفاعة في الجزء الأوّل من الكتاب أنّ الشفاعة ينتهي إلى توسّط بعض صفاته تعالى بينه و بين المشفوع له لإصلاح حاله ، كتوسّط الرحمة والمغفرة بينه و بين عبده المذنب لإنجائه من و بال الذنب وتخليصه من العذاب . الميزان في تفسير القرآن : 17 / 270 .
( 5 ) . الزمر : 44 .
( 6 ) . البقرة : 255 .
( 7 ) . مريم : 87 .
( 8 ) . طه : 109 .
( 9 و 10 ) . كنز العمّال : 39057 ، 39043 .
( 11 ) . الأمالي للصدوق : 370 / 462 .
( 12 ) . الخصال : 29 / 103 .