125 . الخسران
611 - صِفَةُ الخاسِرِ
1844 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : الخاسِرُ مَن غَفَلَ عَن إصْلاحِ المَعَادِ . « 1 »
1845 عنه صلى الله عليه و آله : المُنْفِقُ عُمرَهُ في طَلَبِ الدُّنيا خاسِرُ الصَّفْقَةِ ، عادِمُ التَّوفيقِ . « 2 »
612 - خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ
الكتاب :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
. « 3 »
الحديث :
1846 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - وقد سُئلَ : مَنِ العَظيمُ الشَّقاءِ ؟ - :
رجُلٌ تَرَكَ الدُّنيا للدُّنيا فَفاتَتْهُ الدُّنيا وخَسِرَ الآخِرَةَ ، ورَجُلٌ تَعَبّدَ واجْتَهَدَ وصامَ رِئاءَ النّاسِ فذلكَ الّذي حُرِمَ لذّاتَ الدُّنيا ولَحِقَهُ التَّعَبُ الّذي لَو كانَ بهِ مُخْلِصاً لاسْتَحَقَّ ثوابَهُ . « 4 »
613 - أخسَرُ النّاسِ
الكتاب :
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
. « 5 »
الحديث :
1847 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ أخْسَرَ النّاسِ صَفْقَةً وأخْيَبَهُم سَعْياً : رجُلٌ أخْلَقَ بَدنَهُ في طَلبِ مالِهِ ولَم تُساعِدْهُ المَقاديرُ على إرادَتِهِ ، فخَرجَ مِن الدُّنيا بحَسْرَتِهِ ، وقَدِمَ على الآخِرَةِ بتَبِعَتِهِ . « 6 »
هامش
( 1 و 2 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 118 ، 2 / 119 .
( 3 ) . الحجّ : 11 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 92 / 251 .
( 5 ) . الكهف : 103 ، 104 .
( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 430 .