( وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ )
( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا )
( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )
( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ وإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ )
( إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسانِ وإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ويَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ )
( وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ )
( إِنَّ الله لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ )
علينا جميعا الثبات أمام المشاكل والمعضلات والتآخي والتآزر والصمود أمام العد ولقطع دابره واستئصال جذور مفاسده .
يجب علينا الاتحاد في الرأي والأهداف ، والدعوة إلى الخير ، والقضاء على دنايا الفعال والأقوال .
يجب علينا الابتهال إلى العلى القدير لإصلاح الأمة وتهذيب النفوس العليلة والعقول السقيمة ، وطلب العون منه في سبيل ترك المعاصي واجتناب الشهوات .
وأخيرا علينا أن نكون كما قال الرسول ( ص ) المؤمن للمؤمنين كالرأس من الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد . وكذا قوله ( ع ) :
المسلم أخ المسلم ، وكذا قوله : من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم . وأخيرا وفي الختام اسأل اللَّه المولى ان يتلطف بعونه ويفيض برحمته على الصالحين من المؤمنين الذين يسعون في خدمة المسلمين والسلام عليكم
محاضرات في فقه الإمامية ( الزكاة ) — صفحة مقدمة الكتاب 29
مساهمون: السيد فاضل الحسيني الميلاني
صمقدمة الكتاب ٢٩