تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار " قال : حدثني معمر بن راشد عن الزهري قال : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن راحلته فأوحى إليه وراحلته باركة فقامت راحلته تجر زمامها حتى لقيها حذيفة بن اليمان فأخذ بزمامها فاقتادها حين رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً فأناخها ثم جلس عندها حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال : من هذا قال : أنا حذيفة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فإني مسر إليك أمراً فلا تذكرنه إني نهيت أن أصلى على فلان وفلان رهط عدة من المنافقين ولا يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرهم لأحدٍ غير حذيفة . فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته إذا مات رجل ممن يظن أنه من أولئك الرهط . أخذ بيد حذيفة فقاده إلى الصلاة عليه فإن مشى معه حذيفة صلى عليه عمر وإن انتزع يده وأبي أن يمشي انصرف معه . قال : حدثني ابن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن نافع بن جبير قال : لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً إلا حذيفة وخم اثنا عشر رجلاً ليس فيهم قرشي . وهذا الأمر المجتمع عليه عندنا . قال : حدثني عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن رومان قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بذي أوان وقد كان جاءه أصحاب مسجد الضرار جاؤوا خمسة نفر منهم : معتب بن قشير وثعلبة ابن حاطب وخذام بن خالد وأبو حبيبة بن الأزعر وعبد الله بن نبتل