مائة من الإبل . قال أبو سفيان : ابني يزيد أعطه ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زنوا ليزيد أربعين أوقية وأعطوه مائة من الإبل . قال أبو سفيان : ابني معاوية يا رسول الله ! قال : زن له يا بلال أربعين أوقية وأعطوه مائة من الإبل . قال أبو سفيان : إنك الكريم فداك أبي وأمي ! ولقد حاربتك فنعم المحارب كنت ، ثم سالمتك فنعم المسالم أنت ، جزاك خيرا ! وأعطى في بني أسد .
قال : حدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير قالا : حدثنا حكيم بن حزام قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنينٍ مائة من الإبل فأعطانيها ثم سألته مائة فأعطانيها ثم سألته مائة فأعطانيها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا حكيم ابن حزام إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذ بأشراف نفسٍ لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من السفلى وابدأ بمن تعول ! قال : فكان حكيم يقول : والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئاً ! فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدعوه إلى عطائه فيأبى يأخذه فيقول عمر : أيها الناس إني أشهدكم على حكيم أني أدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه . قال : حدثنا ابن أبي الزناد قال : أخذ حكيم المائة الأولى ثم ترك .
وفي بني عبد الدار : النضير وهو أخو النضر بن الحارث بن كلدة ،
المغازي — صفحة 945
مساهمون: مارسدن جونس
ص٩٤٥