تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 914

مساهمون:

ص٩١٤
إلى قومك وصلتك رجعت إلى قومك . قالت : أرجع إلى قومي . وأسلمت فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعبدٍ وجارية أحدهم يقال له : مكحول فزوجوه الجارية . قال عبد الصمد : أخبرني أبي أنه أدرك نسلها في بنى سعد ورجعت الشيماء منزلها وكلمها النسوة في بجادٍ فرجعت إليه فكلمته أنه يهبه لها ويعفو عنه . ففعل ثم أمر لها ببعيرٍ أو بعيرين وسألها : من بقي منهم فأخبرته بأختها وأخيها وبعمها أبي برقان وأخبرته بقومٍ سألها عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارجعي إلى الجعرانة تكونين مع قومك فإني أمضي إلى الطائف . فرجعت إلى الجعرانة وأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانه فأعطاها نعماً وشاء لها ولمن بقي من أهل بيتها . قالوا : ولما انهز الناس أتوا الطائف وعسكر عسكر بأوطاس وتجه بعضهم نحو نخلة ولم يكن فيمن توجه إلى نخلة إلا بنو عنزة من ثقيف . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلاً تتبع من سلك نخلة ولم تتبع من سلك الثنايا . ويدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس من بني سليم دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة وذلك أنه كان في شجار له