صلى الله عليه وسلم الذي صنعوا قال : اللهم عليك ببني بكمة - ولا يشعرون أن لهم أما اسمها بكمة - أما في قومي فوضعوا السلاح وضعاً وأما عن قومهم فرفعوا رفعاً ! وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بطلب القوم ثم قال لخيله : إن قدرتم على بجاد فلا يفلتن منكم ! وقد كان أحدث حدثاً عظيماً وكان من بني سعد وكان قد أتاه مسلم فأخذه بجاد فقطعه عضوا ثم حرقه بالنار فكان قد عرف جرمه فهرب . فأخذته الخيل فضموه إلى الشيماء بنت الحارث بن عبد العزي أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فعنفوا عليها في السياق فجعلت الشيماء بنت الحارث تقول : إني والله أخت صاحبكم ! ولا يصدقوها وأخذها طائفة من الأنصار وكانوا أشد الناس على هوازن حتى أتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا محمد إني أختك ! قال النبي صلى الله عليه وسلم : وما علامة ذلك فأرته عضة [ وقالت ] : عضضتنيها وأنا متوركتك بوادي السرر ونحن يومئذ برعائهم أبوك أبي وأمك أمي قد نازعتك الثدي وتذكر يا رسول الله . . . فعرف رسول الله عليه وسلم العلامة فوثب قائماً فبسط . رداءه ثم قال : اجلسي عليه ! ورحب بها ودمعت عيناه وسألها عن أمه وأبيه من الرضاعة فأخبرته بموتهما في الزمان . ثم قال : إن أحببت فأقيمي عندنا محبة مكرمة وإن أحببت أن ترجعي
المغازي — صفحة 913
مساهمون: مارسدن جونس
ص٩١٣