تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 877

مساهمون:

ص٨٧٧
قال : وحدثني عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال : وأرسلت أسيري وما أحب أني قتلته وأن لي ما طلعت عليه شمس أو غربت وأرسل قومي معي من الأنصار أسراهم . قال : حدثني معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : لما نادى خالد من كان معه أسير فليذافه أرسلت أسيري . قال : حدثني عبد الله بن يزيد عن ضمرة بن سعيد قال : سمعت أبا بشير يا لمازني يقول : كان معي أسير منهم . قال : فلما نادى خالد من كان معه أسير فليذافه أخرجت سيفي لأضرب عنقه فقال لي الأسير : يا أخا الأنصار إن هذا لا يفوتك انظر إلى قومك ! قال : فنظرت فإذا الأنصار طرا قد أرسلوا أساراهم . قال : قلت انطلق حيث شئت ! فقال : بارك الله عليكم ولكن من كان أقرب رحماً منكم قد قتلونا ! بنو سليم . قال : فحدثني إسحاق بن عبد الله عن خارجة بن زيد بن ثابت قال : لما نادى خالد بن الوليد في الأسرى يذافون وثبت بنو سليم على أسراهم فذافوهم - وأما المهاجرون والأنصار فأرسلوا أسراهم - غضب خالد على من أرسل من الأنصار فكلمه يومئذ أبو أسيد الساعدي وقال : اتق الله يا خالد والله ما كنا لنقتل قوماً مسلمين ! قال : وما يدريك قال : نسمع إقرارهم بالإسلام وهذه المساجد بساحتهم . قال : حدثني عبد الله بن يزيد قسيط عن أبيه عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي حد رد عن أبيه قال : إنا في الجيش وقد كتفت بنو جذيمة أمر بعضهم فكتف بعضاً . فقال رجل من الأسرى : يا فتى !