Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 44

Contributors:

P.44
يَتَمَنَّوْنَ فِسْقَهُمْ وأَصْبَحَ أَهْلُ الذُّنُوبِ يَتَمَنَّوْنَ سَفَهَهُمْ وفِي الْفَقْرِ الْحَاجَةُ إِلَى الْبَخِيلِ وفِي الْفَسَادِ طَلَبُ عَوْرَةِ أَهْلِ الْعُيُوبِ وفِي السَّفَه الْمُكَافَأَةُ بِالذُّنُوبِ 192 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا حَسَنُ إِذَا نَزَلَتْ بِكَ نَازِلَةٌ فَلَا تَشْكُهَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْخِلَافِ ولَكِنِ اذْكُرْهَا لِبَعْضِ إِخْوَانِكَ فَإِنَّكَ لَنْ تُعْدَمَ خَصْلَةً مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ إِمَّا كِفَايَةً بِمَالٍ وإِمَّا مَعُونَةً بِجَاه أَوْ دَعْوَةً فَتُسْتَجَابُ أَوْ مَشُورَةً بِرَأْيٍ خُطْبَةٌ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع 193 - عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبُ وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّه الْخَافِضِ الرَّافِعِ
Commentary
المعصوم . الحديث الثاني والتسعون والمائة : ضعيف . ويدل على جواز ذكر الحاجة والنازلة للإخوان في الله بل رجحانه . خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام الحديث الثالث والتسعون والمائة : مجهول . قوله عليه السلام : " الخافض الرافع " الخفض : ضد الرفع ، أي يخفض الجبارين والفراعنة ، ويضعهم ويهينهم ، ويخفض كل شيء يريد خفضه ، وهو الرافع يرفع أنبياءه وحججه على درجات القرب والكمال ، وكذا المؤمنين في مراتب الدين ويلحقهم بالمقربين ، ويرفع من أراد رفعته في الدنيا بالعز والتمكين ، ورفع