تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع إِنَّ لِي جَارَيْنِ أَحَدُهُمَا نَاصِبٌ والآخَرُ زَيْدِيٌّ ولَا بُدَّ مِنْ مُعَاشَرَتِهِمَا فَمَنْ أُعَاشِرُ فَقَالَ هُمَا سِيَّانِ مَنْ كَذَّبَ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّه فَقَدْ نَبَذَ الإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِه وهُوَ الْمُكَذِّبُ بِجَمِيعِ الْقُرْآنِ والأَنْبِيَاءِ والْمُرْسَلِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا نَصَبَ لَكَ وهَذَا الزَّيْدِيُّ نَصَبَ لَنَا 315 - مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ قَعَدَ فِي مَجْلِسٍ يُسَبُّ فِيه إِمَامٌ مِنَ الأَئِمَّةِ يَقْدِرُ عَلَى الِانْتِصَافِ فَلَمْ يَفْعَلْ أَلْبَسَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ الذُّلَّ فِي الدُّنْيَا وعَذَّبَه فِي الآخِرَةِ وسَلَبَه صَالِحَ مَا مَنَّ بِه عَلَيْه مِنْ مَعْرِفَتِنَا 316 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَخِي أَبِي شِبْلٍ عَنْ أَبِي شِبْلٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ابْتِدَاءً مِنْه أَحْبَبْتُمُونَا وأَبْغَضَنَا النَّاسُ وصَدَّقْتُمُونَا وكَذَّبَنَا النَّاسُ ووَصَلْتُمُونَا وجَفَانَا النَّاسُ فَجَعَلَ اللَّه مَحْيَاكُمْ مَحْيَانَا ومَمَاتَكُمْ مَمَاتَنَا - أَمَا واللَّه مَا بَيْنَ الرَّجُلِ وبَيْنَ أَنْ يُقِرَّ اللَّه عَيْنَه إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ
شرح
وفي أكثر النسخ علي بن محمد بن سعيد ، والظاهر إما سعد أو علي بن محمد بن أبي سعيد كما ذكرنا في 289 ( 1 ) . قوله : " إن هذا نصب لك " لعل مراد الراوي بالناصب المخالف كما هو المصطلح في الأخبار ، وأنهم لا يبغضون أهل البيت ولكنهم يبغضون من قال بإمامتهم بخلاف الزيدية ، فإنهم كانوا يعاندون أهل البيت ، ويحكمون بفسقهم لعدم خروجهم بالسيف . الحديث الخامس عشر والثلاثمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " على الانتصاف " أي الانتقام . الحديث السادس عشر والثلاثمائة : مجهول . قوله عليه السلام : " فجعل الله تعالى محياكم محيانا " أي كمحيانا في التوفيق و
هامش
( 1 ) أي في شرح الحديث المتقدم برقم 289 .